أيها الأخوة هذا الإسلام الجديد، الذي يريدون طرحه اليوم وترويجه وتسويقه في الساحة، عيش حياتك، وقت الصلاة في المسجد، ووقت الترفيه مع البنات مع الشيشات والشاشات، هذا مقبول في الدين؟ الله يرضى هذا؟ لو عرضنا هذا على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، هل هذا الكلام مقبول عند رب العالمين؟ ومسألة إيجاد الوعي عند المسلم بهذه المؤامرة التي تحاك حول الدين لتسويق إسلام آخر غير الإسلام الذي جاء به الله ورسوله، هو ما يجب التنبيه عليه والتحذير منه وكشف عواره وبيان زيفه وضلاله، وأن يرجع المسلم إلى الله، {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ} (الذريات: من الآية50) . إلى دينه الحق وإلى أحكامه وإلى شرعه وإلى كتابه، وإلى البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه أنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية:
الحمد لله، أشهد أن لا إله إلا الله وسبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، له الحكم وإليه ترجعون، خلق السماوات والأرض بالحق، وصوركم فأحسن صوركم، ليبلولكم أيكم أحسن عملا، وأصلي وأسلم على البشير النذير، والهادي والسراج المنير، محمد بن عبد الله أشهد أنه رسول الله حقا، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد، اللهم صل وسلم وبارك على إمام المتقين وقائد الغر المحجلين، سيد الحنفاء وإمام الأتقياء، وعلى آله وذريته وأزواجه وخلفاءه والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.
عباد الله بعض المدارس البدعية المنحرفة المنتسبة للإسلام من الطرق وغيرها تتبنى هذا التوجه، قضية مولد تتطمئن فيه النفوس أنها تعمل طاعة، وبعض