وتقول مجلة المجتمع الكويتية [ العدد (923) ] : لم تعد ظاهرة المربيات الأجنبيات وآثارها على أطفالنا في الخليج مشكلة بسيطة ، بل تحولت إلى إشكالية زاد حجمها إلى درجة أن عام (1984م) شهد وجود أكثر من (180) ألف خادمة ومربية وخادم في الكويت ، أي حوالي (10%) من مجموع السكان ، وبمعدل خادم لكل (3) مواطنين كويتين . وتؤكد الإحصائيات أن نصيب كل أسرة كويتية حوالي (3) خادمات . وهناك أكثر من (20) ألف أسرة كويتية تستخدم المربيات الأجنبيات ، باستثناء الخادم والسائق والبستاني والطباخ وغير ذلك . وأصبح الوافدون يمثلون (59%) من مجموع السكان في الكويت عام (1980م) [ خليفة إبراهيم ، ص 40 ] .
وقد ذكرت عدة دراسات أرقامًا مذهلة حول أوضاع الخادمات مع أطفالنا ، وأخلاقهن وانعكاسات ذلك على الصغار ، وتضيف مجلة المجتمع قائلة [ العدد (923) ] :
وتحتل جرائم الخدم نصيب الأسد في مجمل الجرائم التي في البلاد ، وتعتبر الجرائم الخلقية من أسوأ مايقع من الخادمات والمربيات الأجنبيات ، لذلك قال المستشار غازي السمار: إن المربيات الأجنبيات والعمالة الآسيوية معولان هدامان ينخران في كيان المجتمع الكويتي العربي المسلم خاصة ، ودول الخليج عامة . وتقول لطيفة الرجيب: إن عشرات الآلاف من الخدم يزرعون مفاهيمهم الغريبة ويورثون الكسل لمجتمعاتنا ، وقد بات خطرهم على أمن المجتمع كبيرًا جدًا ، مما يهدد معه النظام الأسري في الخليج بأكمله. ويقول حمد جاسم السعيد رئيس تحرير الرأي العام: بدخول الخدم إلى بلادنا أدخلوا معهم المصائب والمشاكل .
مكتب التربية العربي يهتم بالمشكلة: