وهم في محنةٍ يصيحون عبر هذه القنوات: يا أمة الإسلامِ أنقِذونا، يا أمةَ الإسلامِ أدركونا، يا أمةَ الإسلامِ الحقوا بنا، والمسلمونَ في غفلةِ في ملذاتِهم ومآكلِهم ومشاربِهم؟
ربَ وامعتصِماه انطلقت ملئَ أفواهِ الصبايا اليتمي
لا مست أسماعُنا لكنها لم تلامسِ نخوةَ المعتصمِ
أمتى هل لكي بينَ الأممِ منبرُ للسيفِ أو للقلمِ
أتخطاكِ وطرفي مطرقُ خجلا من أمسُكي المنصرمِ
ألإسارائيلَ تعلو رايةً في حمى الحقِ وظلِ الحرم
لا يلامُ الذئبَ في عدوانِه إن يكو الراعي عدو الغنمِ
مائتان من القياديين في حماس لا يزالون في السجون.
متى يطلقون والحربُ قد أشتعلَ أوارُها؟
متى يطلقونَ والنارُ قد عم لهيبُها؟
إن الخيانةَ لا تزالُ في صفوفِنا، إن البلاءَ لا يزالُ بين جوانِبنا، إن البلية كما قال تعالى: ( أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ) (آل عمران:165) .
لا تزالُ صفوفُنا مملوءةُ بالنفاق، مملوءةُ بالمداهنة، مملوءةُ بكلِ من يقدمُ رجلا ويؤخرُ أخرى: ( وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) (التوبة:47) .
صفوف المجاهدين مملوءة بهؤلاء وأضرابهم، بل وبعضَ الذين يرفعونَ لواءَ القضيةِ هم أعداءُ على الخلّصِ من أبنائِها.
فتسألكَ اللهم فرجا عاجلًا لإخوانِنا، ونسألكَ اللهم أن لا تعذبَنا بصمتِنا أو بجمودِنا حيالَ ما يدورُ ويكونُ في هؤلاءِ الرضعِ والأطفال.
اللهمَ إنَ نبرأُ إليك مما يدور.
اللهم إنَ نشهدُك أن لو أن بابًا فتحَ إلى هناكَ لكنا من عبادِك الذين يرجون الصدقَ في ما يريدونَ به وجهَك إقداما في سبيلِك يا رب العالمين.
اللهم يا حيُ يا قيوم خذ من دمائِنا لإعلاءِ كلمتِك حتى ترضى.
اللهم يا حيُ يا قيوم خذ من دمائِنا لإعلاءِ دينِك حتى ترضى.