فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 6999

3 - {وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين* قوم فرعون ألا يتقون} [26: 10 - 11] . في البحر [7: 7] : «الظاهر أن (ألا) للعرض المضمن الحض على التقوى وقول من قال إنها للتنبيه لا يصح، وكذلك قول الزمخشري: إنها للنفي دخلت عليها همزة الإنكار» . الكشاف [3: 108] .

4 - {إذ قال لهم أخوهم نوع ألا تتقون} [26: 106] .

5 - {إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون} [26: 124] .

6 - {إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون} [26: 161] .

7 - {إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون} [26: 142] .

8 - {إذ قال لهم شعيب ألا تتقون} [26: 177] .

9 - {إذ قال لهم شعيب ألا تتقون} [37: 124] .

10 - {قال لمن حوله ألا تستمعون} [26: 25] . في البحر [7: 13] : «أي ألا تصغون إلى هذه المقالة إغراء به وتعجبا، إذ كانت عقيدتهم أن فرعون ربهم ومعبودهم» .

3 - (ألا) تحتمل أن تكون أداة عرض وتحضيض وأن تكون الهمزة للإنكار. و (لا) نافية في قوله تعالى:

1 - {فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون} [37: 91] . في البحر [7: 336] : «عرض الأكل عليها، واستفهامها عن النطق هو على سبيل الهزء، لكونها منحطة عن رتبة عابديها، إذ هم يأكلون وينطقون» .

2 - {فقربه إليهم قال ألا تأكلون} [51: 27] .

في البحر [8: 139] : «وفيه العرض على الأكل، فإن في ذلك تأنيسا للآكل بخلاف من قدم طعام ولم يحث عليه .. قيل: الهمزة في (ألا) للإنكار، وكأنه ثم محذوف تقديره: فامتنعوا من الأكل، فأنكر عليهم ترك الأكل فقال: ألا تأكلون» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت