الصفحة 9 من 323

ج- أن يردوا الثابت من خصائصه صلى الله عليه وسلم كرد اعتقاد أنه خاتم الأنبياء بجعل النبوة باقية في الخلق إلى قيام الساعة.

رابعًا: اتبعت المنهج التالي في نقد الخصائص التي فيها غلو:

أ- أنقل أقوال علماء الجرح والتعديل في نقد أدلتهم من جهة السند.

ب- عند نقل أقوال علماء الجرح والتعديل أراعي ترتيبهم من حيثُ التشدد والاعتدال والتساهل لا من حيثُ سنة الوفاة. وربما قدمت المتأخر على المتقدم عمومًا لمناسبة.

ج- أناقش أدلتهم مناقشة مستفيضة أُبين ما فيها من المفاسد العقدية أو المخالفة لنصوص الشرع الأخرى، أو للثابت من الروايات. وإذا كانت الخصوصية مستمدة من مصادر دخيلة على المسلمين فإني أوضح ذلك عن طريق المقارنة بينها وبين تلك المصادر. وغالبًا أُبين الصحيح أو المشروع من الذي غلوا فيه إما في ثنايا الرد والمناقشة وإما في ذيله.

خامسًا: اتبعت في نقد الخصائص المزعومة لأولياء الجفاة طريقة العرض وذلك لشدة وضوح الكذب فيها وأنها دعاوي خالية من الأدلة، إلا إذا اقتضى المقام التعليق.

سادسًا: ذكرت من الخصائص الصحيحة، والتي فيها غلو، والتي فيها جفاء ما يفي بمقصود البحث وأهدافه.

سابعًا: عزوت الآيات إلى سورها مع ذكر رقم الآية.

ثامنًا: إذا كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما اكتفيت بالعزو لهما أو لأحدهما، وإذا كان في غير الصحيحين ذكرت من صححه أو حسنه.

تاسعًا: عند الإحالة إلى مرجع أو مصدر فإني أذكر اسم المؤلف واسم الكتاب والجزء والصفحة وأترك بقية المعلومات عن الكتاب لفهرس المراجع. وإذا تكرر المرجع أكثر من مرة ربما أذكر اسم الكتاب فقط دون المؤلف.

عاشرًا: إذا كان النقل عن كتب أعجمية أبحث أولًا عن ترجمة لها فإذا لم أجد نقلت عنها بالواسطة، وكذا الكتب العربية غير المتوفّرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت