الصفحة 7 من 323

المبحث الخامس: اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم عند الغلاة بأنه يُجيب الدعاء وتُرفع إليه أكف الضراعة.

المبحث السادس: اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم عند الغلاة بخروج يده الشريفة من القبر لمصافحة أحمد الرفاعي.

المبحث السابع: اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم عند الغلاة برؤيته بعد موته يقظة لا منامًا.

المبحث الثامن: اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم عند الغلاة بتلقين مشايخ الصوفية الأوراد وحضور حلق ذكرهم بعد موته يقظة لا منامًا.

الباب الثالث: خصائص النبي صلى الله عليه وسلم عند الجفاة. وفيه فصلان:

الفصل الأول: رد خصيصة ختم النبوة بالنبي صلى الله عليه وسلم. وفيه مبحثان:

المبحث الأول: رد خصيصة ختم النبوة بالنبي صلى الله عليه وسلم عند الفلاسفة المنتسبين الإسلام.

المبحث الثاني: رد خصيصة ختم النبوة بالنبي صلى الله عليه وسلم عند القاديانية.

الفصل الثاني: تقديم الجفاة لأوليائهم على سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم في الخصائص. وفيه ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: دعوى مشاركة أولياء الجفاة للأنبياء في خصائصهم.

المبحث الثاني: خصائص لأولياء الجفاة فاقت خصائص النبي صلى الله عليه وسلم.

المبحث الثالث: خصائص لأولياء الجفاة فارقت هدي النبي صلى الله عليه وسلم.

خاتمة البحث.

الفهارس.

منهجي في البحث:

أولًا: انتقيت الخصائص الصحيحة من كتب الخصائص والفضائل والدلائل مع ذكر أدلتها من الكتاب وصحيح السنة. وجعلت بعض الضوابط لذلك وهي على النحو التالي:

أ- أن يأتي النص صريحًا في الدلالة على الخصيصة كقوله تعالى: (( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ) ) [الأحزاب:40] ، وكقوله صلى الله عليه وسلم: {أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد قبلي} ، أو كقوله: {أنا سيد الناس يوم القيامة} ونحو ذلك.

ب- أن يأتي النص عليها من أهل العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت