المبحث الخامس: اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم عند الغلاة بأنه يُجيب الدعاء وتُرفع إليه أكف الضراعة.
المبحث السادس: اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم عند الغلاة بخروج يده الشريفة من القبر لمصافحة أحمد الرفاعي.
المبحث السابع: اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم عند الغلاة برؤيته بعد موته يقظة لا منامًا.
المبحث الثامن: اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم عند الغلاة بتلقين مشايخ الصوفية الأوراد وحضور حلق ذكرهم بعد موته يقظة لا منامًا.
الباب الثالث: خصائص النبي صلى الله عليه وسلم عند الجفاة. وفيه فصلان:
الفصل الأول: رد خصيصة ختم النبوة بالنبي صلى الله عليه وسلم. وفيه مبحثان:
المبحث الأول: رد خصيصة ختم النبوة بالنبي صلى الله عليه وسلم عند الفلاسفة المنتسبين الإسلام.
المبحث الثاني: رد خصيصة ختم النبوة بالنبي صلى الله عليه وسلم عند القاديانية.
الفصل الثاني: تقديم الجفاة لأوليائهم على سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم في الخصائص. وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: دعوى مشاركة أولياء الجفاة للأنبياء في خصائصهم.
المبحث الثاني: خصائص لأولياء الجفاة فاقت خصائص النبي صلى الله عليه وسلم.
المبحث الثالث: خصائص لأولياء الجفاة فارقت هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
خاتمة البحث.
الفهارس.
منهجي في البحث:
أولًا: انتقيت الخصائص الصحيحة من كتب الخصائص والفضائل والدلائل مع ذكر أدلتها من الكتاب وصحيح السنة. وجعلت بعض الضوابط لذلك وهي على النحو التالي:
أ- أن يأتي النص صريحًا في الدلالة على الخصيصة كقوله تعالى: (( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ) ) [الأحزاب:40] ، وكقوله صلى الله عليه وسلم: {أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد قبلي} ، أو كقوله: {أنا سيد الناس يوم القيامة} ونحو ذلك.
ب- أن يأتي النص عليها من أهل العلم.