فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 10

و مازال جعفر يهلوس و يتمتم:

"حساب... ذنوب ,"

أين ..أنتم ,

لاأريد ...

اصدق الله ,

..صدق ..الله

لا تشاور أحدا ..لا ..

زمن الهو..

أبو انس الشامي ..

جهاد...""

و الطاقم الطبي , و زوجة خالد , منذهلين لما يحصل , ولا يستطيعون فهم أي كلمة تخرج من المهندس المرموق"جعفر"

لحظات , و سكت

فتح جعفر عينيه ,

وجد اناس يتراكضون ,

يتحدثون ,

لكنه لا يسمعهم ,

كان يعلم أنهم لن ينفعوه ,

مر شريط الذكرى ..

حين كان فتى يافعا ,

يبكي امام جهاز الحاسوب , شوقا

لمعشوقته"الجهاد"

حين بكى حتى كاد أن يغشى عليه ,

عندما سمع بخبر إستشهاد"زمن الهوان"

الذي لم يعرفه إلا من خلال رسالة واحدة ,

ويالها من رسالة ,

أغمض جعفر عينيه إلى الأبد قبل أن يصل إلى المستشفى , عن عمر يناهز السبعين ,

في فراش الموت ,

أو الإنتظار...

رحمه الله ...

فإلى متى يا أحبتي , ننكفئ أمام أول عقبة تعوق ذهابنا للجهاد ؟

إلى متى , يبقى الجهاد"عشقا"يختبئ في الشعور الباطني , أو في عالم ما وراء الشعور ؟

إلى متى نختزل"حب الجهاد"إلى دمعة أو همسة او جملة أو حسرة ؟

إلى متى نقول:

خذوني للجهاد ؟

إلى متى نبحث عن جهاد"حسب الطلب"؟

إلى متى نزهد بمعشوقتنا"الجهاد"

إلى متى نبقى نتخير الفرصة ؟

هل سنصحوا عندما يدنوا الأجل ؟

هل سنبكي مثل جعفر ؟

أين الرجال؟

أين"زمن الهوان"؟

أين من يصدق الله فيصدقه

أخوكم

سوار الأسد ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت