فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 122

أتناول في هذا الفصل حكم ختان الأنثى (1) ، ونظرًا لاختلاف علماء الشرع القدامى عن المحدثين في مشروعيته فسوف أتناول حكم ختان الأنثى عند علماء الشرع القدامى ، ثم حكمه عند علماء الشرع المحدثين ، ثم رأى الأطباء فيه ، ثم بيان الرأى الراجح وأدلته والرد على الآراء الأخرى ، ثم أتحدث عن حكم ختان الخنثى المشكل ، وحكم ختان من ولدت مختونة ، ومن ماتت قبل أن تختن ، وحكم ختان الكبيرة ، ثم أتحدث عن الحكمة من الختان وفوائده ، ثم الأحوال التى يسقط فيها .

ولذلك قسمته إلى عشرة مباحث:

المبحث الأول: حكم ختان الأنثى عند علماء الشرع القدامى .

المبحث الثانى: حكم ختان الأنثى عند علماء الشرع المحدثين .

المبحث الثالث: موقف الأطباء من ختان الأنثى .

المبحث الرابع: الرأى الراجح وأدلته، ثم الرد على الآراء الأخرى.

المبحث الخامس: حكم ختان الخنثى المشكل .

المبحث السادس: حكم ختان من ماتت قبل أن تختن .

المبحث السابع: حكم ختان من ولدت مختونة .

المبحث الثامن: حكم ختان الكبيرة أو من بلغت قبل أن تختن .

المبحث التاسع: حِكَمُ الختان وفوائدُهُ .

المبحث العاشر: مسقطات الختان .

المبحث الأول

حكم ختان الأنثى عند علماء الشرع القدامى

(1) أقصد بذلك من ليست بخنثى مشكل ، ومن لم تولد مختونة ، ومن لم تمت قبل أن تختن ، ومن لم تبلغ وهى غير مختونة ؛ لأنه سيأتى بيان حكم كل واحدة منهن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت