الصفحة 34 من 58

بكر وعمر وعثمان و علي و طلحة والزبير وهناك الكثير ثم قال (ومن تكلم عنده أنصتوا له حتى يفرغ فإذا فرغ تكلموا) فهم يتأدبون بأدب الحديث (وحديثهم عنده حديث أولهم) يعن بالدور الأول فالأول (ولا يتنازعون عنده وهو يضحك مما يضحكون منه ويتعجب مما يتعجبون منه) لشدة تواضعه فلا يتعالى ليظهر لهم مكانته (ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه ومسألته) مع أن أصحابه يغيظهم بعض التصرفات من بعض الأعراب ولهذا لا يزيده جهل الجاهل إلا حلما كما في قصة اليهودي الذي اختبر حلمه فحلم عليه حتى اسلم اليهودي لأنه كان من احرص الناس على هداية الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت