فهرس الكتاب

الصفحة 2723 من 3031

"وسِدْرة المُنْتَهى"، (السِّدرة) : شجرة معروفة ثمرها، والمراد بها ها هنا: ما قاله في"معالم التنزيل": وهي شجرةٌ تَحمل الحليَّ والحُلَلَ والثمارَ من جميع الألوان، لو أن ورقةً وُضعت منها في الأرض لأَضاءت لأهل الأرض، وهي شجرة طُوبى.

و (المنتهى) : موضع الانتهاء، وإنما سُميت سِدْرَةُ المنتهى؛ لأنها في أصل العَرش، وإليها ينتهي علمُ الخلائق، وما خلفَها غيبٌ لا يعلمه إلا الله تعالى.

4379 - عن سالمٍ، عن أبيه - رضي الله عنهما - قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"بابُ أُمّتي الذي يَدْخُلونَ مِنْهُ الجَنَّةَ عَرْضُهُ مَسيرَةُ الرَّاكِبِ المُجَوَّدِ ثلاثًا، ثُمَّ إنَّهمْ ليُضْغَطونَ عليهِ حتَّى تكادُ مناكبُهُمْ تَزُولُ"، ضعيفٌ مُنْكرٌ.

قوله:"عَرضُه مسيرةُ الراكب المُجوِّد": اسم فاعل من (جوَّد) : إذا أجاد شيئًا؛ أي: جعله جيدًا، يعني: عَرضُ ذلك الباب مسيرةُ الراكب الذي يُجوَّد ركضَ الفَرَسِ ثلاثَ ليالٍ.

قوله:"ثم إنهم ليُضغَطون عليه حتى تكاد مناكبُهم تزول"، ضغطه يضغطه ضغطًا: زحمَه إلى حائطٍ ونحوه، ومنه: ضَغْطَةُ القبر، (الضُّغطة) بالضم: الشِّدة والمشقة، ذكره في"الصحاح".

يعني: أن الداخلين لَيزدحمون على ذلك الباب في حال دخولهم، بحيث يَقرُب أن تزولَ مناكبُهم من شدة الازدحام.

4380 - عن عليٍّ - رضي الله عنه - قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ في الجَنَّةِ لَسُوقًا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت