الصفحة 4 من 18

أما ( ن . غ ) تقول وقع طلاقي وأنا حامل وكان عمري وقتها لم يزد على العشرين سنه ثم رزقت بمولود ذكر .. كافحت كثيرا في تربيته التربية الحسنة حتى حفظ القران وهو في في المتوسط .. وعملت أنا إدارية في مدرسة خاصة لأتمكن من تأمين متطلبات الحياة لي ولوالدي المسن ولولدي الذي أصبح يؤم المصلين في المسجد وهو في الصف الأول ثانوي ..والفضل والشكر لله وحده

وتقول الاخت ( س . م ) كان لطلاقي الأثر الكبير في اكتشاف شخصيتي ..!!

تقول .. بدأت صفحة جديدة مع نفسي اكتشفت فيها صفات حميدة عندي لم أكن الحظها من قبل وهكذا بدأت الأمور تتحول من السلب إلى الايجاب بمجرد تغير نظرتي لنفسي . وهنا أدركت أن الخير كل الخير بالنسبة لي كان في الانفصال _ على حد قولها _ لأنه أدى إلى زواج آخر كان أكثر توفيقًا ونجاحًا كما أوصلني هذا الإنفصال إلى إكتشاف ذاتي .

أنا لست نادمةً على عمرٍ مضى** شكرًا فقد أيقظتني من غفلتي

اخيتي الغالية .. الجوانب المضيئة من حياة المطلقات كثيرة أكثر من أن احصرها هنا .. إذًا انظري للحياة من وجهها المشرق .. واحذري حماك الله احذري من أن تسخطي او تجزعي أو حتى تتأففي من قضاء الله وحكمته يقول عبيد بن عمير ( ليس الجزع أن تدمع العين ويحزن القلب ولكن الجزع القول السيئ والظن السيئ ) وهذا من رحمة الله لأن حزن القلب ودمع العين خارجٌ عن الإرادة .. فكوني ايتها المباركة راضية الرضا الحقيقي بما قدره الله ولا تجمعي على نفسك أمرين كلاهما مُر لا تجمعي على نفسك مرارة الابتلاء ووقعة المصاب مع عقوبة التسخط والجزع وعدم الرضا .. وتذكري دومًا ما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال ( عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذاك لأحد إلا لمؤمن إن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له ) مختصر مسلم 2092

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت