ثم اختي الموفقة أسعدك الله حتى تتقبلي هذا الابتلاء وترضي به يجب عليك أن تلتفتي عن يمينك وشمالك لتنظري أوحيدة على هذا الطريق أم أن غيرك الكثيرات ممن وقع عليهن البلاء نفسه فتعايشن معه بالطريقة الصحيحة .
تقول ( م . ع ) (( نعم عشت حياة سعيدة ملأتها الضحكات الصادقة .. كنت أشعر في بداياتها أنني في حال من السرور والبهجة مالم تشعر به غيري من النساء نعم كنت مشغولة جدا فوقتي ليس لي وهمي وتفكيري ايضا ليس لي .. لأن كل وقتي وجهدي وتفكيري كان في زوجي وبيتي فقط .. مرت السنين ووقع أمر الله الذي كلي إيمانٌ أنه مقدر وبحكمة يعلمها سبحانه أعني به الطلاق .. تقول .. تطلقت من زوجي بعد ثلاث سنوات قضيتها معه لم نرزق بمولود ، رجعت إلى بيت أهلي الذي خرجت منه وعدت وأنا راضية بما قسمه الله وقدره .. لن أكذب وأقول كان الأمر عادي جدا بل تجرعت حينها غصص والحمد لله ولكني أجبرت نفسي وأرغمتها على الرضا بما ماضٍ بلا شك .. أكملت دراستي وعدت لممارسة هواياتي التي كنت احبها( الرسم والخياطه ) وأصبحت عضوة في إحدى الجمعيات الخيرية وأخذت على نفسي عهدًا أن لا أكدر حياتي بذكريات الماضي التي ليس لها حدود ، أما الناس .. فمن أراد تذكيري بالماضي وسؤالي عن ما حدث او تقليب صفحات قديمه فكنت أجدني ارد عليه بطريقة آلية لم يوفقني الله واحب أن احتفظ بالأسباب لنفسي ))والأخت ( س . س ) تقول بدأت طريقي بعد الطلاق بأول معاناة واجهتني وهي معاناة تربية الاولاد الذي رفض والدهم أخذهم .. ومن هنا بدأت بتحقيق أول هدف لي عندما القيت اول محاضرة للأمهات في كيفية التغلب على معاناة التربية ثم توسع هدفي لأصبح مدربة ادرب الامهات وبدأت بفضل الله اخرّج المدربات ثم قلت لماذا لا أؤسس مدرسة ؟
تحقق حلمي بحمد الله وأنا الآن افكر في سلسلة من المدارس لهذا الغرض .