* الجماهير أطياف وألوان، فهم الكبار والنساء، والأطفال والشباب، وطلبة العلم، والعوام، والمبتلون بالمعاصي، وحدثاء التدين، فاستحضر ذلك في مسيرتك وتخصّص فيما تحسنه وتقدر عليه.
* الخطاب القاسي العنيف لا يحبه الناس، لأنهم كاليمامة تنفر من كل صوت، وترق مع الرفق والهدوء، فترفق وزِن خطابك!!
* حينما يهتدي أناس على يديك، اجعل منهم أدوات عملية، تطبق ما قالته، بحيث يتحولون نُذُرًا إلى أهليهم وأحبائهم .. (فلما قضى ولدا إلى قومهم منذرين) .
* لا تخلو المواقف الدعوية المتنوعة بكل أفراحها ومنغصاتها، وما تحمل من فرح أوحزن وتقلبات من أثارة قرآنية تسّدد، أو تداوي أو تعزي، فكن للقرآن سميرا، ولوعيه وتدبره، نبيها خبيرًا (فهل من مدكر) ؟!
*على الدعاة الحذاق، أن ينشروا نظرية (علم الدعوة) وأنه علم كالفقه والحديث له أصوله وضوابطه، وآلياته وأدواته، التي تُطلب وتُجَمع كأي علم آخر، حتى يعلم الجهله والمتسرعون، أنه ليس سوق بقر أو تمر!!
* البرنامج الدعوي ليس جدولة أعمال السنة فحسب، بل الجدولة وماوراء الجدول من التأمل والتدقيق والتقويم، ورصد التفاعلات وغاية التحركات.
* لابد من تحويل المواعظ والخطب، إلى أفكار وعقائد يحملها الأتباع عن قناعة ورسوخ، لتؤدي تبعاتها من العمل والانقياد والمسارعة، ولتحظى الدعوة بأنصار أخفياء، وقادة غير مشهورين.
* جدِّد خطابك الدعوي قدر المستطاع، وتفنن في الاستهلال والعرض، وسرد الأفكار والنصوص، فإن النفوس تميل إلى التجديد والتنوع، وتتضايق من الجمود والتقليد.
* مدخل المحاضرة الجذاب، يعطي الانطباع الأولىِ للاستمرار والمتابعة، فاحرص على اختياره وتجويده وتنميقه ..