وإذا كان الإسلام يحرم ذهاب المرأة إلى المسجد للصلاة إذا خيفت الفتنة ، رغم ثيابها المسدلة ، وتمسكها بالحشمة والوقار ، والعزلة في المسجد عند الصلاة ، فكيف ينادي في وقتنا هذا باختلاط المراهقين والشباب من الجنسين ، في مرحلة التعليم الجامعي ونحوه ، بحجة الحرية ، والاقتصاد في النفقات ، والتآلف بين الفتى والفتاة ، والبعد عن التزمت والتخلف ؟!
فلنحذر الأفكار المستوردة التي لا تتمشى مع ديننا وأخلاقنا ، ولنحكم ديننا وعقلنا في مثل تلك الأمور الخطيرة التي تقوض ما بقي لنا من قيم ، ولنتق الله في أنفسنا ، ولا ننخدع بمثل تلك الصيحات ، حفاظًا على تماسك الأسرة المسلمة وشرفها ، وتقدم بلادنا ونهضتنا ، ورفعة الإسلام وعزته .
سدد الله خطانا على الطريق المستقيم ، وأنار لنا ظلمات هذه الحياة ، وأخذ بيدنا حتى نضع كل أمر موضعه الصحيح ، والله ولي التوفيق .
والسلام عليكم ورحمة الله
أحمد نصار رئيس البعثة الأزهرية في الكويت
المعهد الديني السبت 17/2/1389هـ الموافق 3/5/1969م .
فتوى فضيلة الشيخ محمد سلمان الجراح
إمام مسجد سعيد في القبلة بالكويت .
حضرة المكرم رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .