في غزوة الخندق تعب المسلمين كثيرًا عندما كانوا يحفرونه وقد غلبت على زيد بن ثابت - رضي الله عنه - عينه فنام فأخذ بعض أصدقائه سلاحه وهو لا يشعر فلما انتبه فزع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا رقاد (لقبه بذلك للمداعبة) نمت حتى ذهب سلاحك ..ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ الرجل سلاح أخيه لاعبًا أو جادًا كما أنهى أن يروع المسلم أخاه أو يخيفه .
آفات:
أوصى سيدنا عليّ كرم الله وجهه ورضي الله عنه وأرضاه ولده الحسن رضي الله عنه فقال: يا بني ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لا فقر أشد من الجهل ، ولا مال أفضل من العقل،و لا وحدة أوحش من العُجب، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة ، ولا عقل كالتدبير ، ولا حسب كحُسن الخلق، ولا ورع كالكف، ولا عبادة كالتفكر ، و لا إيمان كالحياء ، و رأس الإيمان الصبر ، وآفة الحديث الكذب وآفة العلم النسيان، وآفة الحلم السَّفَه، وآفة العبادة الفترة ، وآفة الشجاعة البغي ، وآفة السماحة المنّ ، وآفة الجمال الخُيَلاء ، وآفة الحسب الفخر . ثم قال الإمام كرم الله وجهه: يا بني ، لا تستخفنَّ برجل تراه أبدًا ، فإن كان أكبر منك فعُدّه أباك ، وإن كان مثلك فعده أخاك ، وإن كان أصغر منك فاحسب أنه ابنك .أخرجه أبو النعيم في الحلية
دعْ للصلح منفذًا:
قال أعرابي لآخر: قف حتّى أشبع شهوتي من النيل منك على سمع قومك و بصرهم ، فقال له الأعرابي الثَّاني: والله لو بسطتَ إليَّ لسانك للنيل منّي ، من أنا بباسط لساني إليك للنيل منك ، و خيرُ لك أن تدع للصُلح منفذًا يمرُّ منه ، فإنّي أبَيْتُ مشاتمة الناس صغيرًا ، ولم أجئها كبيرًا ، ولن أُكافئ من عصى الله فيَّ بأكثر من أُطيع الله فيه .
هل من توبة: