كيف أكون مسكينًا؟
جادل رجلٌ أبا حزم فقال له: أبا حازم ما مالك ؟ فقال أبو حازم:شيئان:الرضا عن الله والغنى عن الناس فقال له الرجل: ألا ترفع لنا حوائجك إلينا؟ فقال أبو حازم: هيهات لقد رفعتها إلى من لا تَختزل الحوائج دونه فإن أعطاني ما رجوت شكرت وإن أعطاني بعضه رضيت وقنعت و ما تنكّرت فقال الرجل: والله إنك لمسكين يا أبا حازم فقال أبو حازم: و كيف أكون مسكينًا و مولاي له ما في السموات ومافي الأرض وما بينهما و مال تحت الثرى .
سألتك عن ثلاثة عيوب:
قال المأمون لأبي العلاء المنقري: بلغني أنك أميٌّ وأنك لا تقيِّم الشعر وتلحنُ في كلامك فقال أبو العلاء المنقري: يا أمير المؤمنين أما اللحن فربما سبقني لساني بشيء منه وأما الأمية وكسر الشعر فكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقول الشعر وهو النبي الأميّ هذه حجّتي فما حجتك ؟ فقال له المأمون:سألتك عن ثلاثة عيوب فيك فزدتني رابعًا وهو الجهل أما علمت أيها الجاهل أن ذلك في النبي صلى الله عليه وسلم معجزة وفي أمثالك جهل؟.
مناجاة عمرو:
كان عمرو بن العاص يصلي في الليل و هو يبكي ويقول اللهم إنك آتيت عمرًا مالًا فإن كان أحبَّ إليك أن تسلب عمرًا ماله ولا تعذبه بالنار فاسلبه ماله وإنك آتيت عمرًا ولدا فإن كان أحبّ إليك أن تَثكل عمرًا ولده ولا تعذبه بالنار فأثكله ولده وإنك آتيت عمرًا سلطانا فإن كانت أحب إليك وأن تنزع منه سلطانه ولا تعذبه بالنار فانزع سلطانه.
القول الدقيق:
-سمع مسلم بن يسار رجلًا يدعو على أخ له ظلمه فقال له: لا تدع عليه ولا تقطع رحمتك وكِلْهُ إلى الله إن خطيئته أشد عليه من أعدى عدو له.
-قال عمر بن عبد العزيز:لا تكن ممن يلعن إبليس في العلانية ويطيعه في السر .
? فصل نذكرها لكي لا ننساها:
أبو رقاد رضي الله عنه: