في عهد عمر بن عبد العزيز جيء إلى خزينة المسلمين بأموال زكاة كثيرة لتوزيعها على الفقراء...فلم يجدوا فقيرًا واحدً ونادوا في الناس: ليأت المحتاجون فما عثروا على أحد فاشتروا بتلك الأموال عبيدًا وأعتقوهم .ومع هذا الغنى الواسع في الدولة فقد اتسخ ثوب عمر وهو على فراش الموت فلم يجد عنده ثوبًا غيره يبدله ولقي به قرير العين.ولما سألوه: ماذا خلفت لأولادك قال خلفت لهم سورة الواقعة.
المجاهدة ولو بشعرة:
حض المنصور بن عمار على الجهاد فألقت إليه امرأة رقعة كتبت فيها (سمعتك يابن عمار تحض على الجهاد وقد ألقيت إليك ذؤابتي(شعري) فلست أملك والله غيرها فبالله إلا جعلتها قيدَ فرس غازٍ في سبيل الله فعسى الله أن يرحمني..)فارتجّ المجلس بالبكاء مما صنعت.- ملاحظة: للعلماء اعتراض كبير على رواية هذه القصة و لكن علينا بالعبرة-.
أطيب الناس عيشًا:
دخل الفتح بن خانقان على الخلفية المتوكل العباسي فوجده مطرِقًا يتفكر فسأله: فيم تتفكر يا أمير المؤمنين ؟ فقال:بمن هو أطيب الناس عيشًا على الأرض فقال: أنت والله أطيبهم عيشًا وأنعمهم بالًا فقال: لا لست أنا لكن أطيب الناس عيشًا هو رجل له دارا واسعة وزوجة صالحة وأولاد بررة ورزق يكفيه لا يعرفنا فنؤذيه ولا يحتاجنا فنزدريه .
في السرقة:
-مر رجل بجماعة وقوف فقال: ما هذا ؟ قالوا: السلطان يقطع يد السارق فقال: لا إله إلا الله سارق العلانية يقطع يد سارق السر.
-سرق رجل رجل قميصًا وأعطاه لابنه ليبيعه فًسُرِقَ مننه فجاء فقال له: بكم بعته ؟ قال برأس المال.
بم أدركت ما أدركت ؟
قال للملهب بن أبي صفرة: بم أدركت ما أدركت ؟ فقال الملهب: إنما أدركت ذلك بالعلم والعلم وحده قال الرجل ولكني أرى غيرك وقد تعلّم أكثر مما تعلّمت ولم يدرك مثل شأوك وجليل شأنك فقال الملهب: ذلك لأني إنما استعملت علمي ولم أحمله وغيري حمل علمه ولم يستعمله فكان مثله كمثل الحمار يحمل أسفارًا .