فآفة العلم النسيان ، وآفة الحديث الكذب ، وآفة الشجاعة البغي ، وآفة الحِلم الذل ، وآفة الجود الإسراف ، و آفة القصد البخل ، و آفة الحذق العُجب ، و آفة المودة إخوان السوء ، وآفة العقل الهوى ، وآفة الرأفة الجزع ، و آفة الحياء البلادة ، وآفة اللطف المَلَق ، وآفة المداراة المداهنة ، وآفة الانتباه القنوط ، وآفة الوعظ العنف ، وآفة الموعوظ الملل ، و آفة الفقر الضراعة ، وآفة الغنى الطغيان ، و آفة الرأي الاستبداد ، وآفة السرعة العثرة ، وآفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ترك العمل بهما.
في الحلم:
-دعا علي كرم الله وجهه غلامه مرات فلم يجيبه فنظر فإذا هو بالباب فقال: لم لا تجيبني ؟ فقال: لثقتي بحلمك وأمْني من عقوبتك فاستحسن كلامه وأعتقه .
-شتم رجل الشعبي فقال له الشعبي:إن كنتَ صادقًا فغفر الله لي وإن كنتُ كاذبًا فغفر الله لك.
-شتم رجل أبا ذر ، فقال أبو ذر: ياهذا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه.
لم يجدن غير البصل:
دخل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه مساء إلى بيته فلما رأته بناته خرجن ولم يكلّمنه ولم يُسَلّمن عليه فعجب لذلك وسأل زوجه عما بهن فقالت: لم يجدن إلا البصل وكسرات خبز يتعيشن بها و خفن أن يزعجنك برائحتهن.فبكى عمر ودعاهن وقال لهن: هل ترضين أن تأكلن أطايب الطعام وتلبسن أفخر الملبوس وتنعمن بالدنيا ويدخل أبوكن النار؟ فبكين وقلن له: بل نرضى بما نحن فيه.
رضينا الإسلام دينًا وخلقًا:
اعترض أهل سمرقند على جيش المسلمين لأنهم دخلوا مدينتهم من غير أن يُعلموهم وأرسلوا يشكون ذلك إلى عمر بن عبد العزيز في دمشق فعّين لهم قاضيًا (عبد الله بن جُمَيْع) ليحكم بينهم فحكم أن ينسحب المسلمون إلى خارج سمرقند ولما بدأ جيش المسلمين بالانسحاب وقف أهل سمرقند في وجههم وقالوا: رضينا بكم بعد أن خالطناكم وعرفنا حسن أخلاقكم ..ودخلوا الإسلام مقتنعين.
الحاكم الفقير: