وغالية الثمن في مغارة أو في قبرٍ دارس قديم، أو في بئر مهجورة أو غير ذلك.
ومن الطبيعي أن حكايات أهل القرى لا تخلو من قصص البطولة والوفاء والكرم والذود عن الحِمَى، وإكرام الضيف وغيره، إضافة إلى قصص السحر والشعوذة التي تسود بين النساء في كلّ مجتمع إن كان قرويًا أو مدنيًا أو صحراويًا، فالمرأة هي المرأة ولا فرق بين هذه وتلك من ناحية المعتقد والتفكير إلا في ما ندر.
ومن هنا نرى أن حكايات أهل القرى تتسم بطابع القرية وظروفها الخاصة فنراهم يتحدثون عن الطابون والفرن، وفلاحة الأرض، وزراعة الكروم، والحراثة على البغال وغير ذلك، ونرى في بعض القصص الثعلب وقد دخل الطابون وسرق الحليب الذي تسخنه العجوز، والطابون يكثر في القرى دون غيرها من المناطق، وهكذا فإن القرية ببيئتها الخاصة وجوّها المميز تطبع تلك الحكايات بما يميزها عن غيرها، ويلائمها لتكون خاصة بأهل القرى دون غيرهم.
3 -حكايات أهل الحواضر والمدن: