فهرس الكتاب

الصفحة 2281 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ومستند سيبويه: أنّ العامل معنوي فلا يقوى في تقدّم معموله عليه وإذا منعوا أن يتقدم معمول الفعل غير المتصرّف فمعمول المعنى أحرى بالمنع.

واستدلّ الأخفش ومن وافقه بقراءة بعض السلف: والسماوات مطويات بيمينه [1] ، وبقول ابن عباس - رضي الله تعالى عنه: نزلت هذه الآية ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم متواريا بمكة [2] . وبقول الشاعر:

1816 - بنا عاذ عوف وهو بادئ ذلّة ... لديكم فلم يعدم ولاء ولا نصرا [3]

وبقول النابغة:

1817 - رهط ابن كوز محقبي أدراعهم ... فيهم ورهط ربيعة بن حذار [4]

وبقول الآخر أنشده الفارسي:

1818 - أبنو كليب في الفخار كدارم ... أم هل أبوك مدعدعا كعقال [5]

(1) سورة الزمر: 67، والقراءة بنصب (مطويات) على الحال لعيسى بن عمر كما في شواذ ابن خالويه (ص 131) ، والحسن البصري كما في معاني الفراء (2/ 425) .

(2) ينظر: شرح المصنف (2/ 346) ، وروايته في مسند ابن حنبل (1/ 23) برفع (متوار) وفي صحيح البخاري كتاب التوحيد (9/ 153) : ... مختف بمكة.

(3) البيت من الطويل، ولم يعرف قائله وينظر: في شرح الألفية لابن الناظم (ص 330) ، والتصريح (1/ 385) ، والأشموني (2/ 182) وعوف: اسم رجل، وبادئ: من البدء وهو الظهور.

والشاهد: في «بادئ ذلّة» ؛ حيث قدم الحال وهو «بادئ» على صاحبها وهو الضمير في «لديكم» وقال: المانع بأن البيت ضرورة.

(4) البيت من قصيدة من الكامل للنابغة الذبياني يخاطب بها زرعة بن عمرو وينظر: في ديوانه (ص 99) ، وشرح المصنف (2/ 346) ، وشرح الكافية الشافية (2/ 733) وشرح الألفية لابن الناظم (ص 329) ، والأشموني (2/ 181) .

ورهط الرجل: قومه، ما دون العشرة من الرجال، ومحقبي: من أحقب زاده خلفه، إذا جعله وراءه حقيبة، والأدراع: جمع درع، ويريد الحديد.

والشاهد: في قوله: «محقبي أدراعهم» ؛ حيث وقع حالا من «فيهم» وتأوله المانع بأنه ضرورة.

(5) البيت من الكامل من قصيدة طويلة للفرزدق في هجاء جرير وقبيلته بني كليب وفيها يمدح قومه من تميم قائلا في مطلعها:

الضاربون إذا الكتيبة أحجمت ... والنازلون غداة كل نزال

المدعدع: الذي يسير أمام الغنم والماعز يصوت لهم ليتبعوه، عقال: من أجداد الفرزدق. والمعنى:

لا يستوي القبيلتان: دارم وكليب. والبيت في الديوان (2/ 217) (طبعة دار الكتاب العربي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت