فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 3216

والأَسْحَم: اللَّيل في شعر الأعشَى:

بأسحَمَ داجٍ عَوْضُ لا نتفرَّقُ «1»

وفي قول النابغة: السحاب الأسود:

وأسْحَم دانٍ مُزْنُه مُتَصَوِّبُ «2»

سمح: رجلٌ سَمْحٌ، ورجالٌ سُمَحاءُ، وقد سَمُحَ سَماحةً وجادَ بمالِه «3» ، ورجلٌ مِسْماحٌ مَساميح، قال: «4»

غَلَبَ المَساميح الوليد سَماحةً ... وكَفَى قُرَيش المُعضِلاتِ وسادَها

وسَمَحَ لي بذلكَ يَسمَحُ سَماحةً وهو الموافقة فيما طَلَبَ. والتَسميح: السُّرْعة «5» ، والمُسامَحةُ في الطِّعان والضرِّاب والعَدْوِ إذا كانت على مُساهلة، قال: «6»

وسامَحْتُ طَعْنًا بالوَشِيج ِالمُقَوَّمِ

ورُمْحٌ «7» مُسَمَّح: تُقِّفَ حتى لان. وكذلك بعير [مسمح] «8» . ورجل

(1) عجز بيت (للأعشى) وصدره:

رضيعَيْ لِبانٍ ثديَ أم تحالفا

، والبيت في ديوانه (الصبح المنير) والتهذيب 4/ 345 واللسان (سحم) .

(2) البيت في الديوان (ط. دمشق) ص 73 وفي اللسان (سحم) ، وصدره:

عفا آية ريح الجنوب مع الصبا

(3) في التهذيب 4/ 345 عن العين.

(4) البيت (لجرير) كما في المحكم 3/ 159 واللسان والتاج (سمح)

(5) وزاد الأزهري في التهذيب مما نسب إلى الليث الرجز الآتي: سمح واجتاز فلاة قيا. وكذلك في اللسان.

(6) الشطر في التهذيب 4/ 346، واللسان (سمح) غير منسوب وغير تام أيضا.

(7) كذا في التهذيب مما نسب إلى الليث، وهو الصواب وذلك لأن في ص وط: ورجل مسمح. وهذا لا يستقيم مع المعنى. وقد جاء في س: ورمح ورجل مسمح، وهو غير وجيه أيضا. والذي أشار إليه محقق التهذيب 4/ 346: أن في بعض النسخ المخطوطة رجل بدل رمح.

(8) آثرنا إضافتها لأنها متطلبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت