فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 3216

قال: «1»

وبُهلُولًا وشِيعَتَهُ تركنا ... لضِبْعَانَات مَعْقُلَةٍ منابا

قال زائدة: هو منّى مناب، أي هو منّى على بعد ليس كلّ البعد. والضِّبَاعُ: جمع للذَّكَر والأُنْثَى، ولغة للعرب: ضَبْع جزم. والضَّبْعُ: السنة المجدبة. قال: «2»

أبا خراشةَ إمّا كنتَ ذا نفر ... فإنَّ قومي لم «3» تأكلهم الضَّبُعُ

بضع: بَضَعْتُ اللحم أَبْضَعُه بَضْعًا، وبضَّعْتُه تبضيعًا، أي: جعلته قِطَعًا. والبَضْعَةُ: القطعة، وهي الهَبْرَةُ. وفلان شديد البَضْع والبَضْعَة، أي: حسنها إذا كان ذا جسم وسِمَنٍ. قال: «4»

خاظي البضيع لحمه كالمرمر

وبضعت من صاحبي بضوعًا إذا أمرته بشيء فلم يفعله فدخلك منه شيء «5» وبضعت من الماء بضوعًا، أي: رويت. والبُضْعُ اسم باضعتها، أي: باشرتها. وبضعتها بضعا، أو بضعا، وهو «6» الجماع

(1) لم يقع لنا. والبيت في اللسان والتاج (ضبع) غير منسوب.

(2) القائل هو (العباس بن مرداس) . والبيت من أبيات الكتاب، والرواية في الكتاب 1/ 148،

أبا خراشة إما أنت ذا نفر....

وهي رواية الصحاح واللسان والتاج (ضبع) أيضا. أما رواية ابن دريد في الجمهرة فمطابقة لما جاء في العين. وقوله: (إمّا كنتَ ذا نفر) أي: إن كنت ذا نفر، و (ما) لغو.

(3) في ط: (لا) مكان (لم) ، والصواب: ما في ص وس وهو ما أثبتناه.

(4) لم يقع لنا القائل ولا القول. غير أن الجمهرة أوردت رجزا يشبه هذا ونسبته إلى (الأغلب العجلي) وهو قوله:

خاظي البَضيع لحمُه خَظَا بظا

الخاظي: المكتنز، والبضيع: اللحم أو الهبر. وقال في التهذيب 1/ 487 وأنشد [أي (الليث:) ]

خاظي البضيع لحمه خظا بظا.

(5) هذا من (س) وقد سقط من ص وط.

(6) من (س) . في ص وط. وهي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت