فهرس الكتاب

الصفحة 1196 من 3216

واللَّهاةُ: أقصىَ الفَمِ، وهي لَحمة مشرفة على الحَلْق، وهي من البعير العربي الشَّقْشِقَة. ويقال: لكل ذي حلقٍ لَهاة، والجميع: لَهًا ولَهَوات. واللُّهْوَةُ: ما يُلْقَى في فم الرَّحىَ [من الحب] «1» للطَّحْن، قال «2» :

يكونُ ثِفالُها شرقي نجدٍ ... ولُهْوتُها قُضاعَةَ أجمعينا

واللُّهَى: أفضلُ العَطاءِ وأَجْزَلُهُ، واحدتُها: لَهْوة ولُهْية، قال «3» :

إذا ما باللُّهى ضَنَّ الكرامُ

وهل: الوَهَلُُ: يَجري مجرى الفَزع في الأشياء كلَّها. وَهِلْتُ وَهَلًا، أي: فَزِعْتُ. قال «4» :

وصاحبي وَهْوَةٌ مُستَوْهِلٌ وهلٌ ... يحولُ بين حمارِ الوحشِ والعصرِ

[ووَهَل إلى الشيء يَوْهَل ويهيل وَيْهَلُ وَهْلا: ذهب وَهْمُه إليه] «5» تقول: كلمت زيدًا وما ذهب وَهْلي إلا إلى عمروٍ، وما وَهْلتُ إلا إلى عمرو.

وله: الوَلَهُ: ذهابُ العَقل والفُؤاد من فُقْدانِ حبيب. يقال: وَلِهَت تَوْلَهُ وَتَلِهُ، وهي والهةٌ ووَالِه. وكل انثى فارقت وَلَدَهَا فهي والِهٌ. قال «6» :

فأقبلت والهًا ثَكْلَى على عجل ... [كل دَهاها وكل عِندَها اجتمعا]

والوَلْهانُ: اسم شيطان الماء يولعُ الناسَ بكثرةِ استعماله.

(1) زيادة مما نقل في التهذيب 6/ 431 عن العين.

(2) (عمرو بن كلثوم) - معلقته- شرح القصائد السبع الطوال 351، والرواية فيه: شرتي سلمى.

(3) التهذيب 6/ 431، اللسان (لها) غير منسوب.

(4) (ابن مقبل) اللسان (وهوه) ، والرواية فيه: زعل.

(5) من المحكم 4/ 306 لتوجيه الأمثلة الآتية وربطها بمعناها.

(6) (الأعشى) ديوانه 105، إلا أن الرواية فيه: فانصرفت فاقدا. ورواية التهذيب 6/ 421 واللسان (وله) مطابقة لما في العين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت