قيست بالتجارب الفاشلة، ولكن دروس الفشل أكثر إغناء من دروس الانتصارات، وأفدح منها ثمنًا، وهي بفوائدها تسير بالعامل نحو النصر والنجاح. إن دروس الفشل مزدوجة الفائدة , لأنها تعلمنا العبرة من التجربة. وتوجد لنا المجرب. فإذا ما قدر للمجربين الثبات , فإنهم يتأهلون بموجب تلك الدروس الإنتصارت كبرى بإذن الله.""
كتب
أبو مريم الأزدي
1436 ه