من عمليات الاغتيال التي طالت زعماء دول مثل كيم كو زعيم المعارضة الكورية 1949 وجوسي انتنيو رومون زعيم بنما و شاو اين لاي رئيس وزراء الصين ثم كيم سونج رئيس وزراء كوريا الشمالية ثم كلارو ركتو زعيم المعارضة الفلبينية وجواهر لال نهرو رئيس وزراء الهند وضياء الحق و فيصل بن عبد العزيز وغيرهم كثير) وقس على ذلك روسيا وحلف الناتو وغيرهم، أما إسرائيل فلها ثلاث وكالات استخبارية وهي: جهاز الاستخبارات للعمليات الخارجية (الموساد) وجهاز الاستخبارات للعمليات الداخلية (الشاباك) وجهاز الاستخبارات العسكرية (أمان) ويكفي أن نقول أن بعض أصحاب المناصب العليا في دولة يهود هم من أبطال هذه الوكالات ومن آخرهم رئيسة الوزراء السابقة تسيبي ليفني التي خدمت في الموساد أربع سنين!
مجموع هذه الدول بالإضافة إلى عملائهم في المنطقة هم الذين يشكلون الحلف الصهيوصليبي في الحرب الصليبية الجديدة ضد الإسلام والمسلمين وقد تعاونت جميع وكالات الاستخبارات في هذه الدول واندمجت في غرفة واحدة للعمليات المشتركة للحرب ضد الإرهاب أي أنهم طبقوا العولمة فيما يختص بالمعلومات الأمنية، فأصبحت السلطات المصرية مثلا تحصل بموجب هذا التعاون على ملف أي متهم أجنبي لديها بقضايا الإرهاب من بلده وبسرعة فائقة وهو ما لم يكن يسمح به في السابق وأصبح في كل مبنى أمن دولة أو استخبارات مكتب خاص بالسي آي أيه الأمريكي لمتابعة مجريات التحقيق في أي قضية مهمة أو مع أي متهم مطلوب على لائحة الإرهاب الأمريكي، وكل من قبض عليه في قضية كبيرة وخضع لعملية تحقيق داخل هذه الأجهزة يلاحظ أن هناك أسئلة - عادة تعرض عليه بعد انتهاء التحقيق الأولي - تكون باللغة العربية الفصحى وبأسلوب ركيك وما هي إلا ورقة الأسئلة الخاصة بضباط المخابرات الأمريكية! وما هذا الهوس الأمني واللهث وراء كل معلومة عند الأمريكان خاصة إلا بعد أن كشفت التحقيقات التي أجريت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر أن من أسباب عجز الأجهزة الأمنية الأمريكية عن منع وقوع تلك الهجمات هو انعدام التعاون بين وكالات المخابرات