فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 53

في قطر ... يعتبر من أوائل مؤسسي حركة فتح استطاع بجهده ودأبه أن يقيم جهازا إعلاميا متطورا أوكلت إليه الحركة مسؤولية قطاع الأرض المحتلة، والإشراف على النضال فيه. استشهد في 10/ 4/1973 مع رفيقيه حين هاجمت وحدات الاغتيال شقته وسلبت منها جميع ملفات الأرض المحتلة.

4 -خليل إبراهيم الوزير: ولد في 10/ 10/1935 في الرملة، وغادر مسقط رأسه بعد حرب 1948 وتوجه مع عائلته إلى غزة حيث تابع دراسته الثانوية، كرس نفسه باكرًا للعمل المسلح ضد (إسرائيل) انطلاقًا من غزة، حيث انتخب أمينا عاما للطلاب فيها شارك في عمليات عسكرية ضد أهداف عسكرية وفي عام 1956 سجل في جامعة الاسكندرية عمل في السعودية لمدة عام ثم انتقل إلى الكويت حتى 1963 تعرف على ياسر عرفات، وشارك معه في تأسيس حركة فتح. تولى مسؤولية مكتب حركة فتح في الجزائر 1963 وفي عام 1965 غادر الجزائر إلى دمشق حيث أقام مقر قيادته وفي الفترة بين 1976 ـ1982 كان في بيروت التي غادرها إلى تونس عام 1982 متزوج وله خمسة أولاد تمت مهاجمة منزله في حي سيدي أبو سعيد في تونس، وأطلق عليه ما يقرب من 75 رصاصة، وذلك بتاريخ 16/ 4/1988.

العبرة:

بالنسبة للقادة الثلاثة:

1 -القادة الثلاثة كانوا يسكنون في بناية واحدة: في شارع فردان، حيث تخلو المنطقة من أية كثافة فلسطينية أو لبنانية شعبية، وكانت البناية هدفًا سهلًا للاصطياد.

2 -عدم وجود حراسات على البناية: وحتى المرافقون كانوا يغادرون البناية فور عودة القادة إلى شققهم «وكان حارس كبير في السن، يبقى لوحده، ولا تتوفر أية حماية.

3 -عدم وجود حماية أمنية للقادة في منازلهم.

4 -الحركة المنتظمة للقادة الثلاثة في العودة الليلية إلى منازلهم.

5 -عدم وجود أي باب حديدي أو كهربائي يعيق حركة القتلة.

6 -عدم وجود مسح ديمغرافي، أي دراسات عن سكان البناية، وخلو المكان من المراقبة الأمنية.

7 -وجود صحفية أمريكية تسكن مقابل شقة كمال ناصر، وتتردد عليه، وقد اختفت بعد الاغتيال.

8 -عدم التزام القادة بالإجراءات الأمنية: رغم أنه تم تحذيرهم عدة مرات، من أن بقاءهم على هذه الحالة يعني أن الكوماندوس الإسرائيلي سيداهمهم يوما ما.

بالنسبة لأبي جهاد، خليل الوزير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت