الأحزاب ... 33 ... [إنَّ المُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ وَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَالقَانِتِينَ وَالقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالخَاشِعِينَ وَالخَاشِعَاتِ وَالمُتَصَدِّقِينَ والمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ الله كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ الله لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا] ... 35
المعارج ... 70 ... [والَّذيِنَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْر مَلُومِينَ (30) فمَنِ اِبْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (31) ] ... 29/ 30 / 31
جذر (بغى)
النور ... 24 ... [وَ لْيَسْتعْفِِفِ الَّذِينَ لاَ يَجدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنيَهُمُ اللهُ مِنْ فضْلِهِ وَ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ الكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خيْرًا وَ آتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَ لاَ تُكْرِهُوا فتَيَاتِكُمْ عَلَى البغَاءِ إنْ أرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ مَنْ يُكْرِهْهُنَّ فإنَّ اللهَ مِنْ بَعْدِ إكْرَاهِهِنَّ غفورٌ رَحِيمٌ] ... 33
جذر (رمى)
النور ... 24 ... [وَ الذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأتوا بأرْبَعَةِ شهَدَاءَ فاجْلِدُوهُمْ ثمَانِينَ جَلْدَة وَ لاَ تَقبَلُوا لَهُمْ شهَادَة أبَدًا وَ أولئِكَ هُمُ الفَاسِقونَ (4) إلاّ الذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ و أصْلَحُوا فإنَّ اللهَ غفورٌ رَحِيمٌ (5) ] ... 4/ 5
[وَ الذِينَ يَرْمُونَ أزْواجهُم وَ لمَْ يَكُنْ لَهُمْ شهَدَاءُ إلاَّ أنْفسُهُمْ فشهَادَة أحَدِهِمْ أرْبَعُ شهَادَاتٍ باللهِ إنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَ الخامِسَة أنْ لَعْنَة اللهِ عَلَيْهِ إن كاَنَ مِنَ الكَاذِبِينَ (7) وَ يَدْرَأ عَنْهَا العَذابَ أنْ تشهَدَ أرْبَعَ شهَادَاتٍ باللهِ إنّهُ لَمِنَ الكَاذِبينَ (8) وَ الخامِسَة أن غضبَ اللهِ عَلَيْهَا إنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) ] ... 6/ 7 / 8/ 9
1 -2 - 1 / لفظ الزنا
من البديهي أن نبدأ هذا العرض بتحليل الآيات التي عبّر فيها القرآن عن الزنا بلفظه لخلوّها من اللبس باعتبار تأكّد دلالتها على الوطء الفاسد دون غيره من الخطايا. و لقد تكرّر ذكر لفظ الزنا في خمس آيات موزّعة على أربع سور هي على التوالي و بحسب ترتيب المصحف الإمام: سورة الإسراء 17/ 32، النور / 24 2 - 3، الفرقان 25/ 68، الممتحنة: 60/ 12. فعزمنا على أن نبدأ في تقصّينا لأحكام الزنا و معانيه الواردة في القرآن تصريحا من الآيتين الثانية و الثالثة من سورة النور لأنّهما مثلتا السّياق التشريعي الوحيد الذي ذكر فيه الزنا بلفظه (الزَّانِيَة وَ الزَّانِي) ، و لكونهما تمثلان السّياق القرآنيّ الأشهر و الأفصح في حدود الزّنا. ثمّ نفرغ لبقيّة الآيات التي ذكِر فيها الزنا بلفظه بالتحليل و المقارنة حتى