فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 2135

و"الطرائق، والكشحان": ما انضمت عليه الأضلاع من الجنبين، ويقال: هما الخصران. قوله:"لم ينفض طواءهما"يعني: هي خمصاء البطن ليست بمفاضة، ومد"الطواء"للضرورة.

7 -قوله:"يسلو اللبانة"أي: عن اللبانة، فلما أسقط الخافض تعدى الفعل، و"السلوان": تطيب النفس بترك الشيء، ومعنى"تمر"تشتد وتقوى، و"الشؤون"الأمور، واحدها شأن.

8 -قوله:"وليس به مظل"بالظاء المعجمة، وهو على وزن مفعل، أي ليس ينبغي أن يظل به ويقام فيه.

9 -و"العرصة"الساحة ليس فيها بناء. قوله:"تسجم العين"أي يسيل دمعها، ومعنى"تهل"يقطر دمعها.

10 -و"الحنظلية": من بني حنظلة بن مالك.

11 -و"جرثم": موضع، و"القاسي": الشديد وهو صفة اليوم، و"الجلل"بفتح الجيم واللام؛ الصغير ها هنا، ويأتي بمعنى الكبير وهو من الأضداد.

12 -و"الكذاب"بالكسر بمعنى: الكذب، و"العلل": جمع علة.

13 -قوله:"أسود حالكًا"أراد به كأس المنية، وقيل: أراد شرابًا فاسدًا، وقال بعضهم: أراد السم، يقول: كأنني سقيت سمَّا فقتلني، وهذا مثل ضربه لفساد ما بينه وبينها. و"الحالك": الشديد السواد، قوله:"بجلي"أي: حسبي، وكلمة بجل على وجهين: حرف بمعنى نعم، واسم وهو على وجهين: اسم فعل بمعنى يكفي، واسم مرادف لحسب، ويقال على الأول: بجلني، وهو نادر، وعلى الثاني: بجلي، ومن هذا القبيل: ألا بجلي من الشراب [1] .

14 -قوله:"إن نَشدتك ذمتي"أي: سألتك إياها وطلبتها منك، و"الهديل"بفتح الهاء؛ فرخ ضلُّ على عهد نوح - عليه السلام - فالحمام تبكي عليه؛ كما زعمه بعض العرب، والهديل أيضًا: ذكر الحمام، قوله:"ولا يمل"أي: لا يمل الدعاء أبدًا.

الإعراب:

قوله:"ألا"ها هنا للتوبيخ والإنكار؛ كما في قوله [2] :

(1) قال ابن هشام:"بجل على وجهين: حرف بمعنى نعم، واسم وهو على وجهين: اسم فعل بمعنى يكفي، واسم مرادف لحسب، ويقال على الأول: بَجَلَني وهو نادر، وعلى الثاني: بَجَلِي قال: ( ... البيت) . ينظر المغني (111، 112) ، وانظر شرح شواهده (345) ."

(2) البيت مجهول القائل، وهو من البسيط، انظره في شرح ابن عقيل علي الألفية (2/ 21) ، وعجزه: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت