ثم نجدها عند الفقيه الداعية محمد جواد مغنيّة: (( فإن تولّوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) ). أي: فإن لم يقولوا حتى هذه البديهة، وأبوا إلاّ الشرك والعناد، فأعرض عنهم، وقل لهم أنت ومن آمن بك: اشهدوا بأنا مسلمون )) (1)
ونجدها أيضًا عند الناقد محمد فتوح أحمد: (( ألا يعني هذا أن ظواهر التقابل والازدواج تفرض نفسها حتى على أدق مكونات البنية الشعرية ) ) (2)
ثم نجدها عند المفكر خالص جلبي (( إن الشعور الداخلي يصب نفسه حتى إلى تعبيرات الوجه وحركات اليدين ) ) (3)
ثم نجدها عند الطبيب والروائي نجيب الكيلاني: (( إن الحرية الحقيقة حبر على ورق حتى في أوربا وأمريكا ) ) (4)
ثم نجدها عند اللغوي سمير ستيتية: (( يقولون بها الشعر، ويخطبون، وينافر بعضهم بعضًا، ويستعملونها ليتفاهموا بها حتى في أحاديثهم ) ) (5)
ثم نجدها عند الاجتماعيين: إبراهيم بدران وسلوى الخماش، ومن ذلك:
(( فهي إذا غضبت أو أصابها ظلم حتى من أقرب الناس إليها، تنهال عليه إما جهارًا وإما خفية بالدعوات ) ) (6)
(( ويساهم الزجّالون والمؤلفون والمطربون والإذاعات العربية عامة في تأكيد دور الحسد حتى في المسائل العاطفية) (7)
(1) محمد جواد مغنية: التفسير الكاشف، بيروت، حـ1، 268.
(2) محمد فتوح أحمد: شعر المتنبي - قراءة أخرى، القاهرة: دار المعارف 1983م، ص70م، ص70، وانظر أيضًا ص61.
(3) خالص جلبي: في النقد الذاتي، ضرورة النقد الذاتي للحركة الإسلامية، بيروت: الرسالة 1984م، ص110، وص126، 235، 257، 276.
(4) نجيب الكيلاني: لمحات من حياتي، بيروت: مؤسسة الرسالة 1985م، ح1/7 وانظر مثلًا حـ1/77، 173، و حـ2/215.
(5) سمير شريف ستيتية: الازدواجية في اللغة العربية، (ضمن ندوة الازدواجية في اللغة العربية) عمان، مجمع اللغة العربية الأردني 1988م، ص140.
(6) ابراهيم بدران وسلوى الخماش: دراسات في العقلية العربية -ط3، بيروت: دار الحقيقة 1988م، ص205.
(7) المرجع نفسه ص257.