فهرس الكتاب

الصفحة 730 من 4545

347 - (488) - وَأَنَّ عبد الله بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى فِي طَرَفِ تَلْعَةٍ مِنْ وَرَاءِ الْعَرْجِ، وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى هَضْبَةٍ، عِنْدَ ذَلِكَ الْمَسْجِدِ قَبْرَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ، عَلَى الْقُبُورِ رَضْمٌ مِنْ حِجَارَةٍ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ، عِنْدَ سَلِمَاتِ الطَّرِيقِ، بَيْنَ أُولَئِكَ السَّلِمَاتِ كَانَ عبد الله يَرُوحُ مِنَ الْعَرْجِ بَعْدَ أَنْ تَمِيلَ الشَّمْسُ بِالْهَاجِرَةِ، فَيُصَلِّي الظُّهْرَ فِي ذَلِكَ الْمَسْجدِ.

(في طرف تَلْعة [1] : -بفتح المثناة من تحت وسكون اللام وبعين مهملة-: مجرى أعلى [2] الأرض إلى بطن الوادي، قاله أبو عمرو، أو: ما [3] ارتفع من الأرض [4] وما انهبط منها، قاله أبو عبيدة، وهو عنده من الأضداد [5] .

(من وراء العَرْج) : -بعين مهملة مفتوحة وراء ساكنة-: منزل بطريق مكة، وإليه ينسب العَرْجِيُّ الشاعرُ، وهو: عبد الله بنُ عمرِو بنِ عثمانَ بنِ عفانَ، قاله الجوهري [6] .

(إلى هَضْبة) : بهاء مفتوحة فضاد معجمة ساكنة فباء موحدة [7] .

(1) في"ع":"يلعة".

(2) في"ج":"أهل".

(3) في"ع":"أو أما ما".

(4) "من الأرض"ليست في"ع".

(5) انظر:"الصحاح"للجوهري (3/ 1192) ، (مادة: تلع) .

(6) المرجع السابق (1/ 329) ، (مادة: عرج) .

(7) في"ع":"بهاء مضمومة وضاد معجمة ساكنة وباء موحدة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت