(جليدًا) : من الجلادة بمعنى: الصلابة.
(لا ضير، أو لا يضير [1] : الضير والضرر بمعنى.
(أصابتني [2] جنابة، ولا ماءَ) : أي: عندي، أو أجده، أو نحو ذلك، لكنه أورده ظاهرًا في نفي وجود الماء بالكلية؛ ليكون أبلغَ في بسط عذره.
(فدعا فلانًا -كان يسميه أبو رجاء، فنسيه عوف-) : هو عمران بن حصين كما جاء في رواية مسلم [3] بن زرير، وقد أوردها البخاري في باب [4] : علامات: النبوة في الإسلام [5] [6] .
(فابغيا الماء) : أي: اطلباه، وهو من الثلاثي، فهمزته [7] همزة وصل، يقال: بَغَى الشيء: إذا طلبه، وفي نسخة:"فابتغيا"؛ من الابتغاء.
(مزادتين، أو سطيحتين) : قال الزركشي: المَزادة -بميم مفتوحة- وهي بمعنى السطيحة: القربة الكبيرة بزيادة جلدة فيها مثل الراوية [8] .
قلت: في"المشارق": قيل: المزادة والراوية سواء.
(1) في"ع":"لا ضير ولا نضير".
(2) في"ن":"أصابني".
(3) في"ع":"أسلم".
(4) "في باب"ليست في"ج".
(5) "في الإسلام"ليست في"ن".
(6) رواه البخاري (3571) .
(7) في"ج":"همزته".
(8) انظر:"التنقيح" (1/ 131) .