(فلا تخرجوا فرارًا منه) : لئلا يكونَ [1] معارضةً للقدر.
وفيه: قبولُ خبرِ الواحد؛ لأن الصحابة كانوا مختلفين في الرأي قبلَ أن يُعلمهم ابنُ عوفٍ بالحديث.
2613 - (5731) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ، عَنْ أَبِي هرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"لاَ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ الْمَسِيحُ، وَلاَ الطَّاعُونُ".
(لا يدخل المدينةَ المسيحُ ولا الطاعونُ) : قال في"المعونة": هذا بين أن المدينةَ أفضلُ البقاعِ.
وضبط المسيح: بكسر الميم وتشديد السين، وضبط أيضًا بفتح الميم وكسر السين مخففة، والطاعونُ: الموتُ الشاملُ، وقد ورد:"الطَّاعُونُ لا يَدْخُلُ مَكَّةَ"أيضًا، وإسناده ضعيف [2] .
وفي"المعارف"لابن قتيبة: لم يقعْ في المدينة، ولا بمكةَ طاعونٌ قَطُّ [3] .
قال ابن الملقن: [أما المدينة، فنعم، وأما مكة] [4] ، فدخلها سنة
(1) من قوله:"ذلك أسكن لأنفسهم"إلى هنا ليس في"ع".
(2) "ضعيف"ليست في"ع". وقد رواه الإمام أحمد في"المسند" (2/ 483) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(3) انظر:"المعارف" (ص: 602) .
(4) ما بين معكوفتين ليس في"ع".