فهرس الكتاب

الصفحة 3377 من 4545

قال القاضي: ولا أعرف لهاتين الروايتين معنى هنا، وقيده أبو ذر من رواية المستملي والحموي بمثناة تحتية ساكنة.

كأن الكَيْد الذي هو إعمالُ الحيل أعجزَهم حتى لجؤوا فيها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فضربها.

قال مغلطاي: وفي رواية:"كَذَّانَة": -بذال معجمة ونون-، وهي القطعة من الجبل [1] .

(ثم قام وبطنُه معصوبٌ بحجر) : قال الزركشي: زاد أحمد في"مسنده":"من الجوع" [2] ، وأنكره ابن حبان في"صحيحه"، وقال: هذا [3] باطل، وإنما هو الحجز -يعني: بالزاي-؛ أي [4] : طرف الإزار؛ إذ الله -عز وجل- كان يُطعم رسوله - صلى الله عليه وسلم - ويسقيه إذا واصل [5] ، فكيف يتركه جائعًا مع عدم الوصال حتى يحتاج إلى شدِّ الحجر على بطنه [6] ؟

وقيل: بل كانت تلك عادة [7] العرب إذا خلت أجوافهم، وغارت بطونهم، يشدون عليها حجرًا [8] ، ففعلَ النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك ليعلم أصحابه أن

(1) انظر:"التوضيح" (21/ 223) .

(2) رواه أحمد (3/ 301) .

(3) في"ع":"وهذا".

(4) "أي"ليست في"ع".

(5) في"ع"و"ج":"وصل".

(6) انظر:"صحيح ابن حبان" (8/ 344) .

(7) "تلك عادة"ليست في"ج".

(8) في"ج":"عليها الحجر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت