الزركشي: كلام البخاري يوهم أن اليمان قتيلُ الكفار، وإنما قتله المسلمون خطأ، فتصدَّقَ ابنُه بديته على [1] المسلمين [2] .
قلت: لا نسلم أن في كلام البخاري ما يوهم ذلك بوجه، وكيف [3] وقد تقدم غير ما مرة أن المسلمين قتلوه، يعني: خطأ.
(والنضر بن أنس) : كذا عند أبي ذر، والصواب: أنسُ بنُ النضر، كما في بعض النسخ وهو عم أنسِ بنِ مالكِ بنِ النضر، وكذا ذكره الحفاظ [4] .
2126 - (4078) - حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حدّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: مَا نَعْلَمُ حَيًّا مِنْ أَحْيَاء الْعَرَبِ، أَكْثَرَ شَهِيدًا، أَعَزَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الأَنْصَارِ.
(شهيدًا أغر) : بغين معجمة وراء مهملة، يروى بعين مهملة وزاي [5] .
2127 - (4080) - وَقَالَ أَبُو الْوَليدِ: عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ أَبي، جَعَلْتُ أَبْكِي، وَأَكْشِفُ الثَّوْبَ عَنْ
(1) في"م"و"ع":"عن".
(2) انظر:"التنقيح" (2/ 845) .
(3) "وكيف"ليست في"ج".
(4) المرجع السابق، الموضع نفسه.
(5) المرجع السابق، الموضع نفسه.