فهرس الكتاب

الصفحة 3248 من 4545

إما من طست؛ لأنه وُصف، وإما من الضمير المستكن في"من ذهب"، والأولُ أولى.

[1] يضع خَطْوَه) : بفتح الخاء، والإضافةِ إلى ضمير الغيبة.

(عند منتهى [2] طرْفه) : -بإسكان الراء-؛ أي: العين، والمعنى: أنه يضع حافره عند منتهى ما يراه بطرفه.

(فلما خلصت، فإذا موسى) : الظاهر أن الفاء فيه، وفي:"فإذا إبراهيم [3] "زائدة.

(فإذا نبِقها) : -بكسر الموحدة-: ثمرُ السِّدْر.

(مثل قِلال هجر) : أي: الجِرار التي تصنع [4] فيها، وهَجَر: اسمُ بلد لا ينصرف للعلمية والتأنيث.

قال الزركشي: وكانت القِلال معلومةَ عندهم؛ إذ [5] التشبيه [6] لا يقوم بالمجهول [7] .

قلت: يكفي العلم بوجهٍ ما؛ ككونها عظيمة، ولا يلزمُ العلمُ بكونها تَسَعُ كذا وكذا من الماء؛ كما تذكره الشافعية في حديث القلتين.

(1) الواو ليست في"ج".

(2) نص البخاري:"أقصى".

(3) في"ع":"فإذا أخوه إبراهيم".

(4) في"ع":"يضع".

(5) في"ع":"إذا".

(6) في"ج":"التشبيه عندهم".

(7) انظر:"التنقيح" (2/ 807) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت