تفسير هذا بمحمد بن أَنَسِ بنِ فضالةَ] [1] الأنصاري [2] .
ففي"أسد الغابة"في ترجمته؛ أنه قال: قدم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابنُ أسبوعين، فأُتي بي [3] إليه، فمسحَ رأسي، ودعا لي بالبركة، وقال:"سَمُّوهُ بِاسْمِي، وَلا تَكْنُوهُ [4] بِكُنْيَتِي" [5] .
1698 - (3115) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلاَمٌ، فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: لاَ نَكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِمِ، وَلاَ نُنْعِمُكَ عَيْنًا، فَأَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وُلِدَ لِي غُلاَمٌ، فَسَمَّيْتُهُ الْقَاسِمَ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: لاَ نَكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِمِ، وَلاَ نُنْعِمُكَ عَيْنًا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"أَحْسَنَتِ الأَنْصَارُ، سَمُّوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي، فَإِنَّمَا أَناَ قَاسِمٌ".
(ولا نُنْعِمُكَ عينًا) : أي لا نُكرمك، ولا نقُرُّ عينَكَ به.
1699 - (3118) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي
(1) ما بين معكوفتين ليس في"ع".
(2) في"ع":"الأنصار".
(3) في"ع"و"ج":"به".
(4) في"ع":"وتكنوه".
(5) انظر:"أسد الغابة" (5/ 82) .