وجدت أحسن من التعامل معك يا وهابي فيظهر أن ما شاع عنكم يا أهل نجد مبالغ فيه من خصومكم السياسيين، فسأله الشيخ أن يبين له هذه الشائعات، فقال: إنهم يقولون: إنكم لا تصلون على النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تحبونه، فأجابه الشيخ أحمد بقوله: سبحانك هذا بهتان عظيم!
إن عقيدتنا ومذهبنا أن من لم يصل على النبي في التشهد الأخير فصلاته باطلة، ومن لا يحبه فهو كافر، وإنما الذي ننكره نحن أهل نجد هو الغلو الذي نهى صلى الله عليه وسلم عنه، كما ننكر الاستعانة والاستغاثة بالأموات، ونصرف ذلك لله وحده.
يقول الشيخ محمد نصيف عن الشيخ عبد القادر التلمساني: فاستمر النقاش بيني وبينه في توحيد العبادة ثلاثة أيام، حتى شرح صدري للعقيدة السلفية، وأما توحيد الأسماء والصفات الذي قرته في الجامع الأزهر فهو عقيدة الأشاعرة وكتب الكلام، مثل: السنوسية وأم البراهين وشرح الجواهر وغيرها، فلهذا دام النقاش فيه بيني وبين الشيخ ابن عيسى خمسة عشر يومًا، بعد اعتنقت مذهب السلف، فعلمت أن مذهب السلف أسم وأعلم وأحكم بفضل الله تعالى، ثم بحكمة وعلم الشيخ أحمد بن عيسى، ثم إن الشيخ التلمساني أخذ يطبع كتب السلف كنونية ابن القيم، والصارم المنكي لابن عبد الهادي ونحوهما، وصار التلمساني من دعاة عقيدة السلف، قال الشيخ محمد نصيف: فهداني الله