وأبو سبرة هو سالم بن سبرة , وهو مجهول , قال ابن عبد البر في"الاستغناء" (2/112) قيل: هو مجهول . وقال الذهبي في"الميزان" (4/527) : لا يعرف . وكذلك قال في"المغني" (2/786) وذكره البخاري في"التاريخ" (4/113) وسكت عليه .
وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (4/182) : سالم بن سبرة أو سبرة الهذلي روى ... (1) روى عنه ... سمعت أبي يقول ذلك , ويقول: وهو مجهول ا.هـ
ثم قال بعد ذلك: سالم بن سلمة الهذلي , أبو سبرة , روى عن ... روى عنه ... (2) ثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك .
وأخرج أيضا (1/119) من طريق كثير بن أبي كثير ثني ربعي بن حراش ... ثم قال: هذا حديث صحيح , فإن كثير بن أبي كثير كوفي سكن البصرة , روى عنه يحيى بن سعيد القطان وعيسى بن يونس , ولم يذكر بجرح .
وأخرج (1/487) حديثا من طريق أبي الأبرد موسى بن سليم .... ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد , ولم يخرجاه , إلا أن أبا الأبرد مجهول ا.هـ .
وهناك أحاديث توقف الحاكم في صحتها من أجل جهالة بعض رواتها , ومن ذلك:
(1/206) روى حديثا ولم يحكم عليه بالصحة , وذكر أنه لم يعرف أحد رواته بعدالة ولا بجرح .
و (3/62) روى حديثا وقال: لولا مكان محمد بن سليمان السعيدي من الجهالة لحكمت لهذا الإسناد بالصحة ا.هـ
و (3/60) روى حديثا آخر ولم يحكم عليه بالصحة , وحكم على أحد رواته بالجهالة .
ولهذا أمثلة أخرى .
فصل
فيمن وثق بعض الرواة مع ما فيهم من الجهالة
كما صحح جمع من الحفاظ لبعض الرواة الذين فيهم جهالة فإن هناك أيضا جمع من الحفاظ الذين وثقوا جمعا من الرواة مع ما فيهم من الجهالة ولعل السبب في ذلك هو وجود بعض القرائن التي احتفت بهم وبحديثهم فلذلك وثقوهم .
ومن هؤلاء الحفاظ:
(1) سقط في أصل"الجرح والتعديل".
(2) سقط في أصل"الجرح والتعديل".