والنفقات التي تتحملها كل دولة نفقات باهظة تتمثل في نفقات السفر بالطيران ومصاريف الإقامة التي يجب أن تكون في فنادق فخمة أو أماكن أخرى لاتقل فخامة عن هذه الفنادق بالإضافة إلى الانتقالات والطعام والشراب وبمناسبة الشراب فإن الشباب الأمريكي والصهيوني يتناولون الخمر وهي عندهم حلال مباح، ومن هذه الزاوية وعلى سبيل المثال لا الحصر فإنه مع تكرار اللقاءات تزول الموانع عند الشباب العربي المسلم، بالإضافة إلى الزيارات واللقاءات والاختلاط الفاضح بين الجنسين، كما تحدث أشياء غريبة عندما تقوم بعض الاسر المسلمة باستضافة بعض الشباب الغربي، والشباب الغربي نعرف عنه استباحته لكل شيء، وتحدث أشياء خطيرة بلا جدال: تلاميذ صغار، ثم شباب على أول خطوات المراهقة، يحدث انفراد مع فتيات عاريات متحررات لايعرفن الدين ولا الفضيلة ولا الأخلاق، فماذا ترى سيحدث في هذه اللقاءات؟ إن ما نعرفه وما لا نعرفه من أمور أخرى، تتولد من نتاج اللقاءات والانفرادات والمعايشة والاحتكاك المستمر، هذا كله بالضرورة يجب أن يحدث، لأنك إذا تركت لأي شاب الحبل على الغارب، فسيحدث كل ما حرمه ديننا الحنيف.
الاستهزاء بالعقول والمشاعر:
نجيء الآن للتعليق على هذا الاستهزاء بالعقول والمشاعر، الذي نلحظه من بعض الصحف التي كتبت عن هذه الجمعية.
إذا تأملنا المقطع المرفق من جريدة الأهرام القاهرية الصادرة في 22 - 10 - 1999 نقرأ مع عدم نسيان اعمار التلاميذ والشباب إن وزير خارجية إحدى دول الشرق الأوسط التقى بوفد جمعية بذور السلام واستعرض معهم تطورات عملية السلام بمنطقة الشرق الأوسط مؤكدًا ثلاث نقاط اساسية تتناول ضرورة اخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وأن المستوطنات تمثل عقبة في طريق تحقيق السلام، كما أكد الوزير موقف دولته الثابت تجاه القدس والتي تخضع لمفاوضات المرحلة النهائية.