وقيام ليلة القدر وهي في العشر الأواخر من رمضان وهي الليلة المباركة التي أنزل فيها القرآن فيها يفرق كل أمر حكيم. قال - صلى الله عليه وسلم:"من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه"متفق عليه.
وتفطير الصوام قال - صلى الله عليه وسلم:"ومن فطر فيه صائمًا كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار"رواه ابن خزيمة والبيهقي وغيرهما.
والتخفيف عن المملوك والخدم قال - صلى الله عليه وسلم:"ومن خفف عن مملوكه فيه غفر الله له وأعتقه من النار".
وذكر الله تعالى وفي حديث مرفوع:"ذاكر الله في رمضان مغفور له وسائل الله فيه لا يخيب"رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإيمان.
والاستغفار: طلب المغفرة والدعاء في حال الصيام وعند الفطر وعند السحور ودعاء الصائم مستجاب في صيامه وعند فطره، وقد أمر الله بالدعاء وتكفل بالإجابة قال تعالى: { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } سورة غافر من آية (60) وفي الحديث:"ثلاثة لا ترد دعوتهم». وذكر منهم: «الصائم حتى يفطر» رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه. وفي الحديث:"إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد» رواه ابن ماجه.
فينبغي للمسلم أن يكثر من الذكر والدعاء والاستغفار في جميع الأوقات وخصوصًا في رمضان في حال الصيام وعند الإفطار وعند السحور وقت النزول الإلهي آخر الليل قال - صلى الله عليه وسلم:"ينزل ربنا تبارك وتعالى في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول:"من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له"رواه مسلم."
ومن أسباب المغفرة: استغفار الملائكة للصائمين حتى يفطروا كما في حديث أبي هريرة المتقدم رواه أحمد.
لما كثرت أسباب المغفرة في رمضان كان الذي تفوته فيه المغفرة محرومًا غاية الحرمان، متى يغفر لمن لم يغفر له في هذا الشهر؟ متى يقبل من رد في ليلة القدر؟ متى يصلح من لا يصلح في رمضان؟