فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 2088

البخاري [1] أنه قال: وهم فيه هشيم، إنما هو ابن أبي بردة، وقد رواه أبو عبيد [2] عن هشيم على الصواب وقد يكون الوهم ممن دونه.

وأما حديث جابر فرواه أحمد [3] بن حنبل، عن أبي القاسم بن أبي الزناد، عن إسحاق بن حازم، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن ماء البحر، فقال:"هو الطهور ماؤه، الحل ميتته"، أخرجه ابن [4] ماجه.

وعن ابن [5] السكن: حديث جابرأصح ما في هذا الباب، وخالفه ابن (5) منده في هذا وقال: قد روى هذا الحديث عبيد الله بن مقسم، عن جابر والأعرج عن أبي هريرة ولا يثبت.

قال القشيري [6] : وعندي أن قول أبي علي بن السكن في تقوية حديث جابر أقوى من قول ابن منده، وذلك أن عبيد الله بن مقسم مذكور في المتفق عليه بين الشيخين [7] ، وإسحاق المدني وثقه أحمد [8] ويحيى [9] .

وقال أبو [10] حاتم: صالح.

(1) المصدر السابق.

(2) الطهور (296) برقم 234 ط. مشهور حسن.

(3) المسند (3/ 373) .

(4) في سننه كتاب الطهارة (1/ 137) برقم 388 باب الوضوء بماء البحر.

(5) انظر الإمام (1/ 107) .

(6) المصدر السابق.

(7) أخرج له الجماعة سوى الترمذي كما تهذيب الكمال (19/ 163، 164) .

(8) مسائل صالح بن أحمد بن حنبل (2/ 440) رقم 1122 وكذا في الجرح والتعديل (2/ 216) .

(9) تاريخ عثمان الدارمي (73) برقم 158.

(10) الجرح والتعديل (2/ 216) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت