وقال يَحْيَى: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه، وقال مرَّة: كان كذابًا. وكذلك قال السعدي [1] ، وعمرو [2] بن علي، ويحيى [3] بن الضريس.
وقال النَّسائيّ [4] : متروك الحديث.
وكذا قال الإمام [5] مسلم في الكنى.
وقال ابن [6] حبّان: يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتب حديثه إلَّا على سبيل الاعتبار.
وقال الدارقطني [7] : ضعيف.
وأمّا حديث عمران فروى البيهقي [8] من حديث سليمان التَّيميّ، عن العلاء بن الشِّخِّير عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم:"اتقوا وسواس الماء؛ فإن للماء وسواسًا وشيطانًا"وضعَّف إسناده.
وروى ابن [9] أبي شيبة، عن قطن بن عبد الله، عن أبي غالب قال:"رأيت أبا أمامة توضأ بكوز ماء".
وعن جابر بن سمرة [10] نحوه.
(1) أحوال الرجال (342) برقم 377 ط الباكستانية.
(2) الجرح والتعديل (8/ 57) .
(3) المصدر السابق.
(4) الضعفاء والمتروكون (234) برقم 542 ط دار المعرفة.
(5) الكنى والأسماء (1/ 499) برقم 1951.
(6) المجروحون (2/ 278) .
(7) الضعفاء والمتروكون (349) برقم 482 ط المعارف.
(8) السنن الكبرى (1/ 197) .
(9) المصنف (1/ 66) .
(10) المصدر السابق.