وتعوّذ به من النَّار، فإنّي سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنّه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء".
أبو نعامة: قيس بن عباية الحنفي البصري [1] ، قال: ابن أبي خيثمة: سألت يَحْيَى بن معين عنه فقال: ثقة، وأخرجه ابن ماجه [2] ، مقتصرًا منه على الدعاء.
وفي الباب ممَّا لم يذكره التِّرمذيُّ عن ابن عمر، وابن عباس، وعمران بن الحصين.
أما حديث ابن عباس، فروى ابن ماجه [3] أيضًا من حديث بقيّة، عن محمد بن الفضل [4] ، عن أبيه، عن سالم، عن ابن عمر قال:"رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يتوضّأ فقال: لا تسرف" [5] .
رواه أبو أحمد بن عديّ من حديث بقيّة [6] ، عن محمد بن الفضل، عن أبيه، عن عطاء [7] ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"كان يتعوّذ بالله من وسوسة الوضوء". فخالف هذه الرّواية في الإسناد واللفظ.
ومحمد بن الفضل بن عطيّة؛ قال أحمد: ليس حديثه حديث أهل الكذب.
وكان أبو بكر بن أبي شيبة شديد الحمل عليه.
(1) الجرح والتعديل (7/ 102) بزيادة بصري.
(2) في سننه كتاب الدعاء (2/ 1271) برقم 3864 باب كراهة الاعتداء في الدعاء.
(3) في سننه كتاب الطهارة (1/ 147) برقم 424 باب ما جاء في القصد في الوضوء وكراهية التعدي فيه.
(4) الكامل (6/ 2174) تحت ترجمة محمد بن الفضل بن عطية.
(5) العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله (2/ 549) برقم 3601.
(6) الكامل لابن عدي (6/ 2174) .
(7) تاريخ الخطيب (3/ 151) والضعفاء للعقيلي (4/ 121) .