وقال أحمد [1] : لا أكتب حديث الإفريقي.
ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث [2] .
وقال النسائي [3] : ضعيف.
وقال أبو [4] أحمد بن عدي: ولعبد الرحمن بن زياد هذا أحاديث، وأروى الناس عنه: عبد الله بن يزيد المقري، وعامة حديثه لا يتابع عليه.
روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه.
وقال يحيى [5] مرة: لا يكتب حديثه.
وقال الدارقطني [6] : ليس بالقوي.
وقال ابن [7] حبان: يروي الموضوعات عن الثقات ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب.
قال أبو [8] الفرج بن الجوزي: ونقلت من خط أبي بكر البرقاني؛ قال: قال أبو بكر بن أبي داود: إنما تكلم الناس في عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وضعفوه، لأنه روى عن مسلم بن يسار.
(1) المصدر السابق.
(2) المصدر السابق.
(3) الضعفاء والمتروكون (206) برقم 361 ط دار العرفة.
(4) الكامل (4/ 1591) .
(5) لم أقف على هذا النص.
(6) الضعفاء والمتروكون (169) برقم 337 ط المكتب الإسلامي.
(7) المجروحون (2/ 50) .
(8) الضعفاء والمتروكون (2/ 94) .