وقال ابن [1] خراش: متروك.
وقال زكريا [2] بن يحيى الساجي: فيه ضعف.
وقال إسحاق [3] بن راهويه: سمعت يحيى القطان يقول: هو ثقة.
وقال البخاري [4] : روى عنه الثوري ويقال عن المقرئ: مات سنة ست وخمسين ومئة.
وقال أبو [5] عبد الرحمن: ليس به بأس.
وقال عبد [6] الرحمن بن أبي حاتم، ساكلت أبي عنه، فقال: يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال: سألت أبي وأبا زرعة عن ابن لهيعة والإفريقي أيهما أحب إليكما، فقالا: جميعًا ضعيفان [7] وأثبتهما [8] الإفريقي؛ بين الإفريقي وابن لهيعة كثير.
أما الإفريقي فإن أحاديثه التي تنكر عن شيوخ لا نعرفهم وعن أهل بلده، فيحتمل أن يكون منهم ويحتمل أن لا يكون.
قال الترمذي [9] : الإفريقي ضعيف ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره.
(1) المصدر السابق.
(2) المصدر السابق.
(3) الكامل لابن عدي (4/ 1591) .
(4) التاريخ الكبير (5/ 283) برقم 916 ط دار الكتب العلمية.
(5) الذي ذكره بهذه العبارة الفسوي في المعرفة والتاريخ (2/ 433) فقال لا بأس به وكنية يوسف فلعله خطأ من الناسخ والله أعلم.
(6) الجرح والتعديل (5/ 235) برقم 1111.
(7) في الجرح: ضعيفين.
(8) في الجرح: أشبههما، وهي المناسبة للسياق.
(9) الجامع (1/ 384) بزيادة عند أهل الحديث.