أتى أبا جعفر [1]
قلت لأحمد بن صالح: يحتج بحديث الإفريقي؟ قال: نعم، قلت: صحيح الكتاب؟ قال: نعم.
وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين؛ قلت: لأحمد بن صالح: حيي يجري عندك مجرى أبي هانيء في الثقة؟ فقال: نعم، ثم قال: ابن أنعم أكبر عندي من حيي، ورفع بابن أنعم في الثقة، قلت لأحمد بن صالح: فمن يتكلم فيه عندك جاهل؟ قال: من يتكلم في ابن أنعم فليس بمقبول؛ ابن أنعم من الثقات.
وقال يحيى [2] بن معين: هو ضعيف ويكتب حديثه [3] ، وإنما أنكر عليه الغرائب التي كان يجيء بها.
وقال عباس [4] بن محمد: سمعت يحيى بن معين يقول: ليس به بأس، هو ضعيف وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي مريم الغساني.
وقال يعقوب [5] بن شيبة: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعيف، وهو ثقة صدوق، رجل صالح.
وقال السعدي [6] : الإفريقي غير محمود في الحديث وكان صارمًا خشنًا.
وقال صالح [7] جزرة: منكر الحديث، وكان رجلًا صالحًا.
(1) انظر تهذيب الكمال (17/ 108) .
(2) تاريخ الدارمي (141) برقم 474.
(3) تاريخ بغداد (10/ 216) .
(4) التاريخ (2/ 348) .
(5) تاريخ بغداد (10/ 217) .
(6) أحوال الرجال (263) برقم 275.
(7) تاريخ بغداد (10/ 217) .