فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 2088

حسن، كما تقدم غير مرة، وإن كان ذلك يفيد التحسين فلم يقتصر على هذا اللفظ.

بل قال: أحسن شيء في هذا الباب وأصح، فإن كان استفاد التحسين من قوله: أحسن، فليستفد التصحيح من قوله: وأصح، ولا فرق بل قد صححه الترمذي بعد هذا، في باب: وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - كيف كان.

وأما الكلام في أبي حية:

فقد وثقه أبو حاتم ابن حبان [1] ، وليس في الجهالة التي حكاها عن ابن الفرضي [2] ، ولا في قول الإمام أحمد عنه: شيخ [3] ، ما يعارض التوثيق المذكور.

وأما قوله: إنه لم يرو عنه غير أبي إسحاق، فقد قال أبو أحمد الحاكم [4] : ثنا عمر بن أحمد بن علي الجوهري: ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: ثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون: ثنا عمرو بن ثابت، عن المنهال بن عمرو وأبي إسحاق، عن أبي حية؛ قال: رأيت عليًّا دخل الرحبة، وذكر حديث الوضوء بطوله، فهذا المنهال بن عمرو راوٍ ثان عن أبي حية، لكنه قال -في ترجمته-: إن كان ذلك محفوظًا، ثم ساقه بهذا السند.

وسئل أبو زرعة عن حديث المنهال بن عمرو؛ قال: حدثنا زر بن حبيش: جاء رجل إلى علي، فسأله عن وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ قال: إنما يروى عن المنهال بن عمرو، عن أبي حية، عن علي وهو الأشبه [5] .

(1) الثقات (5/ 180) .

(2) تهذيب التهذيب (4/ 515) .

(3) العلل ومعرفة الرجال (2/ 483 رقم 3172) .

(4) الأسامي والكنى (4/ 228) رقم 1902.

(5) العلل لابن أبي حاتم (1/ 21) رقم 28 والمجيب أبو حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت