عن حُمران.
وعبد الرحمن؛ قال فيه يحيى [1] :"صالح".
وقال أبو حاتم الرازي:"ما به بأس" [2] .
وغيره من رُواته مشهور، فلولا مخالفة عبد الرحمن الثقات، في انفراده بالتَّثليث لكان صحيحًا أو حسنًا.
وقال [3] البيهقي [4] :"إن ما روي فيه المسح ثلاثًا لا تقوم به حُجَّةٌ عند أهل المعرفة".
وعن عليّ:"إنّه توضّأ ثلاثًا ثلاثًا، ومسح برأسه وأذُنَيْه ثلاثًا ثلاثًا، وقال: هكذا وُضوء رسول الله [- صلى الله عليه وسلم -] [5] ، أحببْتُ أنْ أُرِيَكُموه". رواه الدارقطني.
قال الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي -رحمه الله-:"وغالب الروايات عن عَليٍّ أنَّه مسَحَ رأسه [6] مرَّة واحدة".
قلت: ما وَرَد [7] من ذلك في التثنية، والتثليث محمول على بيان الجواز إن ثبت.
(1) وهو ابن معين كما في"الجرح والتعديل" (5/ 295 - 296 / برقم 1401) .
(2) المصدر السابق ولفظه فيه:"هو شيخ ما بحديثه بأس".
(3) من قوله وقال إلى قوله"عند أهل المعرفة"ساقط من س.
(4) في"السنن الكبرى" (1/ 62) بمعناه.
(5) زيادة من س.
(6) ساقطة من س.
(7) ساقطة من س.