* الكلام عليه:
رواه أبو داود عن قتيبة بهذا الإسناد [1] .
قال [2] ابن عساكر: وجدث في نسخة من طريق اللؤلؤي، عن ابن عقيل، عن أبيه، عن رُبيع، وهو وَهْم.
ورواه الإمام أحمد [3] ، وصحَّحه الترمذيُّ، وهو كالذي قبله من حديث ابن عقيل، ولم يُصحَّح [4] ذلك لأمور:
* أحدها [5] : ما فيه من اضطراب المتن، واختلاف الألفاظ.
* الثاني: مخالفة لفظه للأحاديث الصحيحة في هيئة المسح.
* الثالث: أنَّه لم يذكر في معناه شيئًا، وذكر في معنى هذا حديث عليٍّ، وحديث طلحة بن مصرِّف، عن أبيه، عن جده.
وقد كان الحميدي، وأحمد، وإسحاق، يحتجون بابن عقيل [6] .
وأمَّا حديثُ عليٍّ: فعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:"رأيتُ عليًّا توضَّأ فَغَسل وجْهَه ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا [7] ، ومسح برأسه واحدة، ثمَّ قال: هكذا توضَّأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"رواه أبو داود [8] .
(1) في"سننه" (كتاب الطهارة 1/ 91 / برقم 129) باب صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(2) في ت: وقال والمثبت أنسب للسياق وهو من س.
(3) في"مسنده" (6/ 359) وليس فيه: مرَّة واحدة!
(4) كذا في س وفي ت: ولم يصح.
(5) في ت: أحدهما رهو خطأ ظاهر يرده السياق.
(6) كذا قال البخاري فيما نقله الترمذي عنه في"الجامع" (1/ 9) .
(7) قوله"وغسل ذراعيه ثلاثًا"ألحقه الناسخ س في الهامش وصححه.
(8) في"سننه"في كتاب الطهارة (1/ 83 / برقم 115) باب صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -.