فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 2088

* الكلام عليه:

رواه أبو داود عن قتيبة بهذا الإسناد [1] .

قال [2] ابن عساكر: وجدث في نسخة من طريق اللؤلؤي، عن ابن عقيل، عن أبيه، عن رُبيع، وهو وَهْم.

ورواه الإمام أحمد [3] ، وصحَّحه الترمذيُّ، وهو كالذي قبله من حديث ابن عقيل، ولم يُصحَّح [4] ذلك لأمور:

* أحدها [5] : ما فيه من اضطراب المتن، واختلاف الألفاظ.

* الثاني: مخالفة لفظه للأحاديث الصحيحة في هيئة المسح.

* الثالث: أنَّه لم يذكر في معناه شيئًا، وذكر في معنى هذا حديث عليٍّ، وحديث طلحة بن مصرِّف، عن أبيه، عن جده.

وقد كان الحميدي، وأحمد، وإسحاق، يحتجون بابن عقيل [6] .

وأمَّا حديثُ عليٍّ: فعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:"رأيتُ عليًّا توضَّأ فَغَسل وجْهَه ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا [7] ، ومسح برأسه واحدة، ثمَّ قال: هكذا توضَّأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"رواه أبو داود [8] .

(1) في"سننه" (كتاب الطهارة 1/ 91 / برقم 129) باب صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(2) في ت: وقال والمثبت أنسب للسياق وهو من س.

(3) في"مسنده" (6/ 359) وليس فيه: مرَّة واحدة!

(4) كذا في س وفي ت: ولم يصح.

(5) في ت: أحدهما رهو خطأ ظاهر يرده السياق.

(6) كذا قال البخاري فيما نقله الترمذي عنه في"الجامع" (1/ 9) .

(7) قوله"وغسل ذراعيه ثلاثًا"ألحقه الناسخ س في الهامش وصححه.

(8) في"سننه"في كتاب الطهارة (1/ 83 / برقم 115) باب صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت