فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 2088

[والكلام على الهيئة المختارة من ذلك قال الشيخ محيي الدين -رحمه الله تعالى-] [1] .

"واتفقوا على أنَّ المضمضة مُقدَّمة على الاستنشاق، وهل هو تقديم استحباب أو اشتراط؟ فيه وجهان:"

* أظهرهما: أنه اشتراط لاختلاف العُضوين.

* والثاني: استحباب كتقديم اليد اليمنى على اليسرى [2] .

قلتُ: تقديمُ المضمضةِ مستفاد من حديث عبدِ الله بن زيدٍ هذا، من قوله:"ثمَّ أدخل يده فاستخرجها، فمَضْمَض"، فعطف بالفاء المقتضية للتعقيب من غير تراخٍ ولا مُهْلة، ثم جاء ذكرُ الاستنشاق بعد ذلك.

وأما كيفيَّتها: ففي الأفضل خمسةُ وجوه:

* الأصح: يتمضمض ويستنشق بثلاث غرفات، يتمضمض من كُلِّ واحدة، ثمَّ يستنشق منها ثلاثًا.

* والوجه الثاني: يجمع بينهما بغرفة واحدة، يتمضمض منها ثلاثًا، ثمَّ يستنشق منها ثلاثًا.

* والوجه الثالث: يجمع أيضًا بغرفة، ولكن يتمضمض منها، ثمَّ يستنشق، ثمَّ يتمضمض منها [3] ثم يستنشق، ثمَّ يتمضمض منها ثمَّ يستنشق [4] .

* والوجه الرابع: يفصل بينهما بغرفتين، فيتمضمض من إحداهما ثلاثًا، ثم يستنشق من الأخرى ثلاثًا.

(1) ما بين المعقوفتين مضروب عليه في الأصل وأثبته لأنه مثبت في"ت"و"س".

(2) انظر"شرح مسلم"للنووي (3/ 106) .

(3) ساقطة من س.

(4) قوله"ثم يتمضمض منها ثم يستنشق"ساقط من س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت